الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات فى تصريحات خاصة لـ «الأهرام »: تناغم قطاعات الأمن فى العمل والتعاون المستمر كان له أثر فى سرعة تحديد شخصية الانتحارى

مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات فى تصريحات خاصة لـ «الأهرام »: تناغم قطاعات الأمن فى العمل والتعاون المستمر كان له أثر فى سرعة تحديد شخصية الانتحارى
المتهمون كانوا فى طريقهم لتنفيذ جرائم إرهابية جديدة ولكن سرعة ضبطهم حالت دون ذلك

اكد اللواء طارق عطية، مساعد وزير الداخلية لقطاع الاعلام والعلاقات فى تصريحات خاصة لـ »الاهرام« ـ أن تناغم قطاعات الامن الوطنى والامن العام والادلة الجنائية فى العمل والتعاون المستمر كان له الاثر الاكبر فى سرعة كشف غموض حادث الكنيسة وتحديد شخصية الانتحارى محمود شفيق محمد مصطفى المكنى بـ «أبو دجانة الكناني» بالتورط فى تنفيذ حادث الكنيسة من خلال عمل انتحارى باستخدامه حزاما ناسفا وهو منفذ الجريمة،

ومن خلال جمع المعلومات السريعة بعد ساعات من الحادث نجح ضباط الامن الوطنى والعام بالاشتراك مع باقى الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية فى الوصول الى باقى المتهمين فى الجريمة وتقديمهم الى النيابة العامة للتحقيق فى الواقعة.

واضاف اللواء طارق عطية ان سرعة التحريات والمعلومات كانت سببا رئيسيا فى ضبط المتهمين فى الجريمة بعد مقتل شريكهم الانتحارى وكذلك سرعة الانتقال وضبط رجال الامن للمتهمين كانت سببا فى منع جريمة جديدة ضد المصريين.

واضاف ان وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار كان يتابع فريق العمل من الامن الوطنى والامن العام لحظة بلحظة حتى تم الانتهاء من كشف الحادث وضبط المتهمين من خلال فريق العمل واجهزة المعلومات بوزارة الداخلية.

وتابع ان جميع الاجهزة الامنية تقوم بتأمين المنشآت الحيوية مع الاستنفار التام لقوات الشرطة مع اتخاذ كل إجراءات اليقظة والجاهزية للعمل على إحباط أى محاولات مشبوهة للنيل من الجبهة الداخلية أو زعزعة استقرار وأمن الوطن ضد الأخطار الإرهابية التى تحيق بالبلاد.

كان اللواء محمود شعراوي، مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن الوطني، واللواء جمال عبدالباري، مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن العام، قد قادا فريق العمل الذى تمكن من ضبط المتهمين وكشف الحادث فى ساعات، حيث كشفت تحقيقات قطاع الامن الوطنى مع المتهمين عن انهم قاموا بالتخطيط للجريمة قبل تنفيذها بـ3 اشهر وقيامهم بالتدريب على ذلك بسيناء على يد مجموعات من الارهابيين، كما قاموا بتصنيع المتفجرات مع عناصر ارهابية، وإعادة تشكيل مجموعات مسلحة عنقودية من العناصر الإخوانية المتحركة على الساحة الداخلية وإعدادهم بشكل جيد، لتصعيد العمل المسلح واستهداف المؤسسات الحيوية بعديد من العمليات التفجيرية على فترات متباعدة بهدف إحداث حالة من الفوضى وإنهاك الدولة، ومن خلال جمع المعلومات والتحريات تم رصد هذه العناصر وتبين انهم قاموا باستئجار شقة بالقاهرة وتم ضبطهم.

وقد كشفت التحقيقات عن ان الانتحارى محمود شفيق محمد مصطفى «أبو دجانة الكناني» تم اعداده لمدة 6 اشهر بشمال سيناء على تنفيذ الجريمة، كما كشفت التحقيقات عن انه كان معزولا عن جميع اصدقائه حتى يقوم بالعملية وبعد انتهاء هذه الفترة جاء الى القاهرة لتنفيذ الجريمة من خلال عمل إنتحارى باستخدامه حزاما ناسفا مع تكليف بعض العناصر ببعض المهام التنظيمية فى توفير الدعم المالى والسيارات والمواد المتفجرة وتدريب باقى المتهمين معه على تصنيع العبوات المتفجرة المتقدمة وعمليات الرصد وجمع المعلومات وتقييمها قبيل تنفيذ العملية الإرهابية. وقد كشفت التحقيقات عن ان المتهمين ينتمون لتنظيم الإخوان الإرهابى وينخرطون فى لجان العمل النوعى ويقومون بتنفيذ بعض الأعمال الإرهابية.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة