الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

هل يرسم قبول تشيلسي لهدية أرسنال اليوم ملامح بطل البريميرليج ؟

هل يرسم قبول تشيلسي لهدية أرسنال اليوم ملامح بطل البريميرليج ؟
أن تتفوق بفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيك على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، وعلى بعد جولتين فقط من انتهاء الدور الأول ، هو أمر ليس بالسهل ويمكن أن يكون مؤشر قوي لماهية البطل في النهاية للبريميرليج أو على الأقل حتى لا يكون الحكم مبكراً، بطلاً للشتاء في أقوى واكبر وأعنف دوريات العالم وهو أيضاً أمر ليس بالهين فمعظم الشواهد السابقة تعطي الأفضلية لبطل الشتاء بأن يتوج في النهاية بلقب الدوري بأكمله ، فهل يعني هذا قبول تشيلسي لهدية خسارة أرسنال السوم امام إيفرتون والفوز على سندرلاند غداً وتوسيع الفارق لست نقاط كاملة ، أنه سينهي الدوري لصالحه ؟.

الإجابة على هذا السؤال لابد لها لكي تكون أقرب للحقيقة وواقعية، الانتظار حتى نهاية شهر أبريل أو مارس القادم على الأقل، ولكننا هنا نحلل ما يعتبر مؤشرات واضحة ستؤدي لمعطيات بالنهاية ، ففريق أعاد كونتي بناءه من جديد بشكل قوي للغاية، ويحقق اكثر من 9 انتصارات متتالية بالبريميرليج، وبأداء هجومي قوي وفعال ولم يتلقى مرماه أكثر من 3 أو 4 أهداف طوال تلك المباريات.

واستطاع خلالهم قهر أعتى منافسيه كيونايتد وتوتنهام وأخيراً السيتي وبثلاثية، ولا يتهاون مع الصغار وأندية الوسط ويأخذ الأمور بجدية واضحة للمدرب الإيطالي المميز ، فأنت امام حالة وشكل بطل قادم بقوة كالمارد الي خرج من جحر النتائج السيئة بالموسم الماضي وعاد مخيفاً للجميع. 

فكل هذه السمات والقوة والتماسك والاستمرار في الانتصارات واحدة تلو الأخرى، ومع قبول هدية إيفرتون اليوم بفوز منتظر امام سندرلاند متذيل ترتيب المسابقة غداً، ليوسع فارق النقاط لستة كاملة مع أرسنال وليفربول في حال فوزه أيضاً على ميدلزبره، فهل يرسم كل هذا التفوق ملامح بطل النسخة الحالية من البريميرليج؟.

فتشيلسي الذي كان خارج التوقعات تماماً والترشيحات قبل انطلاق الدوري الحالي، خاصة مع ذهاب كل الأضواء لقطبي مانشستر بصفقاتهما العملاقة وأرسنال بكرته الممتعة وأداءه الكبير وليفربول المعدل مع كلوب ، لم يكن يتوقع أحد أن يكون متصدر وبفارق كبير قبل جولتين فقط من انتهاء الدور الأول ليكون بطلاً للشتاء في الدوري الإنجليزي، فهل يكملها للنهاية ويكون هو أيضاً بطل المسابقة ؟ هذا ما سنراه بالطبع.

ولكن بإجابة ربما تكون مقتضبة بعض الشيء وكما كان الحال الموسم  لماضي وم يتخيل احد ما قام به ليستر وفاجأ الجميع، أرى أنه مع ثبات تكتيك وتشكيل كونتي مع تدعيم أو اثنان منتظران بيناير وتركيزه فقط المنصب على البريميرليج دون وجود بطولات قارية تجهد اللاعبين، وعقلية المدرب كونتي الجادة والقتالية حتى الرمق الأخير ، وحالة التوهج التي يظهر بها لاعبو الفريق وتألقهم الكبير كدييجو كوستا وتصدره قائمة الهدافين وهازارد ويليان بيدو كانتي وموسيس وألونسو، فاستطيع أن أجب مع محالفتهم لبعض التوفيق أن تشيلسي سيكون رقم صعب هذا الموسم، وسيكون أحد المنتظرين بقوة لرفع كأس بطل الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم!؟. 

مصدر الخبر
كورابيا

أخبار متعلقة