ذكرت مصادر دبلوماسية وسياسية، الثلاثاء، أن زعيم المتمردين في جنوب السودان، الذي هرب إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في أغسطس بعد قتال عنيف محتجز حاليا في جنوب إفريقيا لمنعه من إثارة اضطرابات، فيما نفت جنوب إفريقيا ومتحدث باسم مشار هذه الأنباء.
ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية، كلايسون مونيلا، احتجاز مشار رغما عن إرادته ووصفه بأنه "ضيف" على بريتوريا، بينما تحاول جنوب إفريقيا منع الحرب الأهلية من أن تنحدر إلى عمليات إبادة.
وقال مونيلا: "استضافته هنا جزء من دورنا كوسيط"، مضيفا أنه "من الصعب التنبؤ" بفترة إقامته، وأنه "من الصعب للغاية وضع جداول زمنية في مواضيع السلم والأمن".
من جانبه، نفى ديكسون جاتلواك المتحدث باسم مشار في إثيوبيا وجود أي قيود على حركة مشار، واعتبر أن التقرير يحتوي على معلومات غير حقيقية وقال لرويترز من جوبا: "هذا ليس صحيحا. لا أساس له وعار عن الصحة".
وإبعاد مشار عن المشهد سيكون ضربة لحركة التمرد، التي يتزعمها ضد رئيس جنوب السودان، سيلفا كير، وقد تغير مسار صراع تخشى الأمم المتحدة أنه يتجه نحو عمليات إبادة.
وهرب أكثر من مليون شخص من جنوب السودان منذ اندلع الصراع في أواخر 2013، عندما عزل كير، وهو من قبيلة الدينكا، مشار المنتمي لقبيلة النوير من منصبه كنائب له، إذ تعد موجة النزوح عبر الحدود هي الأكبر في وسط إفريقيا منذ عمليات الإبادة التي حدثت في رواندا في 1994.