يتندر المصريون على أنفسهم قائلين "إنهم شعب بلا كتالوغ"، وهي عبارة تعني أن لا أحد يستطيع التنبوء بأفعالهم، نفس الأمر ينطبق على مزاجهم في القراءة.
فوفقاً لجولة ميدانية قام بها موقع "هافينغتون بوست عربي" لتفقد الكتب الأكثر مبيعاً في أبرز عشر مكتبات بالقاهرة، تبين أن أغلب تلك الكتب حملت طابعاً جاداً، وليس استهلاكياً أو موجهاً.
ناقشت تلك الكتب قضايا شائكة، من دين وسياسة وفقر ومثلية جنسية ودور المرأة فى المجتمع.
في المقابل تراجعت أسماء بعينها من كتاب جيل السبعينيات والستينيات، وظهرت أسماء جديدة لكتاب شباب يشقون طريقهم في واقع متغير، فيما ظلت مبيعات الكتب المترجمة جيدة، رغم توفر نسخ إلكترونية مجانية.