الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

’’بالحلوى والتصوير عرايا’’.. ذئب بشري يعتدي جنسياً على 3 صغيرات في الدقهلية

’’بالحلوى والتصوير عرايا’’.. ذئب بشري يعتدي جنسياً على 3 صغيرات في الدقهلية
في قرية بمحافظة الدقهلية، زين له الشيطان أن الفتيات الصغار لقمة سائغة، وأن بقليل من الأموال والحلوى والتهديد سيعيش معهن حياة جنسية متواصلة دون خوف من أهاليهم، إلى أن استيقظت القرية بأكملها على خبر وجود ذئب بشري يعيش وسطهم ويلتهم "لحم" بناتهن الصغار.

البداية كانت بعودة الطفلة "ن" بأعوامها العشرة إلى منزلها في حالة بكاء هيستيرى ويزرف من عينيها الدمع ، لتروي لعمتها قصة ذئب بشري بالقرية استدرجها إلى المحل الذي يعمل به داخل القرية، وتعدى عليها جنسيا، ليتجمهر أهالي القرية أمام المحل ويكتشفوا استدراجه لفتيات أخريات من القرية وضبطوه أثناء التعدي على إحداهن وهو عاريا.

وتقول السيدة "ع.أ" والدة الطفلة "ن"، والتي تعرضت لإعتداء جنسي على يد عامل بمحل للسيراميك، أن نجلتها تخرج يوميا الى أحد معلمى القرية لتلقي دروسها الخصوصية، لكنني لم أتوقع بأنها ستكون ضحية من بين ضحايا "وليد".

"ن" واحدة من بين 3 فتيات، "م" 12 سنة، و"ن" 10 سنوات، من قرية بمحافظة الدقهلية، تتسم بتقاليدها الريفية القديمة، لبعدها عن المدينة بمسافة طويلة، والفتيات الثلاثة وقعن ضحية لعامل بمحل سيراميك بالقرية اعتدى جنسيا عليهن، أثناء ذهابهن لتلقي أحد الدروس الخصوصية بالقرية.

وبدأت تفاصيل الواقعة بعد أن نجح "وليد.ا"، 34 سنة، متزوج، ولديه طفلان، في استدراج "م.ع" 12 سنة، في الصف الأول الإعدادي، إلى محل السيراميك الذي يعمل به، وأدخلها مخزن المحل، وصورها عارية، بعد أن أجبرها على خلع ملابسها، وتحرش بها، واعتدى عليها جنسيا بشكل شبه كامل، وهددها في حال إخبارها لأحد أن ينشر صورها لأهلها.

ولم يكتف المتهم بذلك، بل أجبرها على أن تأتي له عدة مرات إلى المحل، للإعتداء عليها جنسيا، مقابل إعطائها أموال وحلوى، وفي كل مرة يصورها بهاتفه المحمول، بعد أن تمكن من تعطيل كاميرات المراقبة في محل السيراميك، الذي يعمل به.

واستدرج المتهم فتاة أخرى، "ن.ج"، 10 سنوات، أثناء ذهابها لدرس خصوصي بالقرية، وجردها من ملابسها، وصورها، وهددها أنها إن لم تأت إليه يوميا، سوف يعرض الصور على أهلها، ليضربوها ضربا مبرحا، وأنه يمارس هذا الفعل مع كل فتيات القرية، وعرض عليها صور مريم التي سبق وأن صورها لها.

ويقول زوج والدة "ن"،  إن خبر تعدي أحد أبناء القرية على نجلة زوجتي وقع علينا كالصاعقة، وذهبنا مسرعين للقرية، لنعلم ما حدث، فاكتشفنا أنه تناوب الإعتداء على الفتيات الثلاث، ويضيف: ذهبنا لمركز الشرطة، وأنكر في بداية الأمر، وعندما حضرت الطفلتان انهار واعترف بجريمته، وأنه دأب على استدراجهن أثناء ذهابهن للدرس، وكان يعطيهن أموال، فلما أخبرت البنت عمتها أنه يهددها بعرض الصور على الناس، فأمرتها أن تذهب إليه، وتتبعتها واستغاثت بأهالي القرية، ودخلوا عليه وهو عار تماما، وقبضوا عليه وسلموه لنقطة الشرطة.

ويضيف، استخرجنا تقرير شرعي، يفيد أن البنت تم التعدي عليها من "الدبر"، دون حدوث إصابات، وتقول "ن.س" والدة إحدى الفتيات المعتدى عليهن جنسيا: ذهبنا للنيابة العامة لحضور جلسة التحقيق، فوجئنا به أنه يحاول أن يغير أقواله واعترافاته داخل مركز الشرطة، وقال أن "ن" طفلة يتيمة، وهو يعطف عليها، وأتت له المحل ذات يوم وقالت له أن أهلها طردوها وأنها في حاجة إلى 50 جنيه، وأن عمتها مدانة له، بأموال مقابل شراء سيراميك، وأرادت أن تلقي عليه بهذه التهمة لتهرب من الدين، ولما سأله رئيس النيابة، إذا كانت نورا يتيمة وطلبت منك أموالا لحاجتها المادية، فلماذا أعطيت أموال للطفلتين الأخريين، فانهار أمام رئيس النيابة واعترف بجرمه.
وتابعت هو حاول أن يلقي بالتهم على أناس آخرين، فاتهم والدة إحدى الفتيات الأخريات أنها كانت تمارس معه الرزيلة، وأنها التي طلبت منه أن يمارس مع الطفلة، ولكنه تراجع عن كل هذه الاتهامات بعدما نجح رئيس النيابة في استدراجه بشكل ذكي، وسأله رئيس النيابة، ما علاقة ذلك بالإعتداء على 3 فتيات.

كما عرض المتهم 100 جنيه على الطفلة "م" أن تحضر له الأسبوع الماضي، وواجهته الطفلة أثناء التحقيقات، وقالت "إنه عرض علي 600 جنية، مقابل أن أحضر له كل يوم، وهددني إن أخبرت أحد سيعرض الصور على أهلي وعلى القرية بكاملها، وكنت أخاف منه، وأحاول تجنب السير في الطريق الذي يلقاني فيه، حتى لا يجبرني على ذلك".

فيما أفادت الفتيات الثلاث، أن المتهم جمعهن ذات مرة سويا، وأجبرهن على خلع ملابسهن، وتحرش بهن جنسيا، وحاول أن يعاشرهن معاشرة الأزواج، وعرض عليهن مبالغ مالية أكبر، إذا نجحن في إقناع زميلاتهن في المدرسة أو الدرس، في الذهاب إليه وممارسة هذه الأفعال معه.

كانت النيابة قررت حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات، واستأنفت حكم إخلاء سبيله بكفالة، وتم قبول الإستئناف، وتم حبسه إحتياطيا، بمركز الشرطة تحت الطلب على ذمة القضية.

من جانبه أكد محام الفتيات الثلاث لـ"مصراوي"، أن القضية تم إدراجها جنايات، وأن المتهم تحت الطلب للعرض على قاضي الجنايات، وهي تمثل قضية هتك عرض صريح، حيث حاول معاشرتهن معاشرة الأزواج، وشهدت الفتيات بذلك أثناء التحقيقات، وسأطلب من القاضي توقيع أقصى عقوبة على المتهم ليكون عبرة لكافة الخارجين عن القانون، وراغبي الأفعال الشاذة، ولتحقيق الردع العام.
مصدر الخبر
مصراوي

أخبار متعلقة