الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

هل يُصدق الأقباط رواية السيسى؟

هل يُصدق الأقباط رواية السيسى؟
اختلفت رواية الرئيس عبد الفتاح السيسي في واقعة تفجير الكنيسة البطرسية عن روايات عديدة لشهود عيان كانوا خارج وداخل الكنيسة لحظة الانفجار، حيث أكد معظمهم أن التفجير وقع في الجزء الخاص بالسيدات داخل الكنيسة البطرسية بالكاتدرائية.
 أحد المسيحيين الذين كانوا داخل الكنيسة، قال إن قنبلة كانت موضوعة أسفل الأماكن المخصصة للسيدات، وأن زوجته كانت موجودة معه ولا يعلم مصيرها، وهو ما أكدته مصادر أمنية عديدة بعد وقوع الحادث بساعات، مؤكدة أن حجم القنبلة كان يزن 12 كجم.
الرئيس "السيسي" نفى تلك الروايات وخرج ليؤكد أن انتحاريًا فجر الكنيسة بواسطة حزام ناسف، معلنًا اسمه وهويته وسنه، ومؤكدًا أيضًا أنه تم القبض على أشخاص آخرين ساعدوه في العملية، غير أن التفاصيل الكثيرة التي أعلن عنها الرئيس لم يصدقها الكثير من المسيحيين بينما أيّدها العديد منهم.
وقال ناشط على موقع التواصل الاجتماعي يدعى "كاراس كوكو"، معلقًا على رواية الرئيس: «بيستعبطونا علشان المفروض إننا نصدق و نسكت امبارح كانت واحدة ست والقنبلة وزنها 12 كيلو والنهاردة إرهابي وفجر نفسه وعايزنا نصدق أنه دخل وسط الستات كده عادي وفجر نفسه والناس كانت نايمة ولا إيه».  
وقال إسحاق فرنسيس، المتحدث الإعلامي لحملة «رد الجميل للسيسي»، إنه يؤيد رواية الرئيس عن الواقعة، واصفًا المسيحيين الذين ذهبوا لتكذيب تلك الرواية بأنهم "يخرفون"، على حد وصفه.
 وأكد "إسحق" لـ "المصريون"، أن لديه رواية خاصة به سيعلن عنها خلال ساعات لكنها تتفق إلى حد بعيد مع ما قاله الرئيس، متسائلاً "لماذا قالت الجهات الأمنية إن الانتحاري من جماعة الإخوان فقط ولم تكشف تجنيده بجماعة داعش وتم تدريبه على التفخيخ على يد عناصر الإرهابي ناصر الأمني؟".
وتساءلت "ريماندو أيوب" عن اللغز  وراء أن أكثر المتوفين من السيدات، في حين أن المتهم الرئيسي رجل، وتضيف نورا أنور: "وزارة الداخلية لو بدلت الحراسات بكلب مدمن متفجرات زي الكلب المدمن مخدرات اللي ظبط القاضي، هايحافظ علي أمن المنشآت كلها أحسن من أطقم الحراسة اللي قاعدة كمالة عدد".
من جانبه، قال العقيد بالقوات المسلحة، هاني عزت، إن الرئيس السيسي كان رئيسًا للمخابرات سابقًا، لذلك فإن المعلومات التي أدلى بها فهو مسئولا عنها ويعلم جيدًا أنها صحيحة، مؤكدًا أن جميع الفرضيات متاحة في هذا الحادث.
 وأكد عزت لـ "المصريون"، أن الانتحاري من الممكن أن يكون دخل الكنيسة مرة واتنين وتلاتة قبل التنفيذ حتى يكون وجهه مألوفًا بالنسبة للأمن، مضيفًا: ومن الممكن أن يكون قد تنكر في ملابس نساء ونفذ الهجوم الإرهابي.
 وفيما يخص رواية والدة الانتحاري عن كونه سافر إلى السودان، أضاف: هذه الرواية تؤكد أنه هو منفذ الواقعة، خصوصًا وأنه يعلم أنه مراقب من الأجهزة الأمنية لسابقة اتهامه في واقعة أخرى، وبالتالي فإن ذهابه إلى السودان يخفي عنه الأنظار ثم يعود لينفذ جريمته.


مصدر الخبر
المصريون

أخبار متعلقة