قال المهندس هاني فوزي، المنسق العام لحركة "مصر أحلى"، إن انفجار صباح الأحد، يؤكد تقصير جهات أمنية تجاه الأقباط، موضحًا أن الأمن لا يقوم بحماية الأقباط غير في الأعياد فقط، لأن قوات الأمن المتواجدة لحماية الكنائس، لا تقوم بدورها الحقيقي في حمايتنا، بل تساعد الإرهابيين على تحقيق أهدافهم في قتل الأبرياء من أبناء الوطن.
وأضاف فوزي لـ" المصريون"، بأن هتافات الأقباط المتواجدين في محيط الكاتدرائية بالعباسية، جاءت من حركات قبطي ذات الأيدلوجية سياسية بحتة يقومون بالصيد في الماء العكر، لتشويه النظام الحاكم، بجانب دعمها إلي خلق حالة من الاحتقان الشديد داخل الأقباط ضد الدولة، موضحًا أن النظام هو من يعطي الحق لهؤلاء في خلق هذا الاحتقان، بسبب الاستراتيجية الخطأ من النظام في التعامل مع الملف الأقباط داخل مصر .
ومن جانبه يري جمال أسعد، المفكر السياسي، لـ" المصريون"، أن غضب في صفوف الأقباط هو غضب شباب يري أن هناك حالة من التقصير من الدولة تجاه المسيحيين وخاصة من الجهات الأمنية التي لا تقوم بواجبها في حماية الكنائس المصرية، مطالبًا الرئيس بامتصاص حالة الغضب الشديد في صفوف الأقباط، بإقالة وزير الداخلية على هذا التقصير .
وأكد أسعد، وجود تقصير أمني وأن إقالة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار "مطلب عام للمصريين جميعًا وليس للأقباط فحسب"، مستبعداً أن يؤثر الاعتداء على العلاقة الوثيقة والدعم القبطي لنظام السيسي، لأن الغضب الجماهيري جاء بسبب فظاعة الحادث.
هاني فوزي: هناك تقصير أمني تجاه الأقباط
مصدر الخبر
المصريون