أكد الدكتور خالد حمزة، رئيس جامعة الفيوم، إن محمود شفيق محمد مصطفى، الذي نفذ تفجير الكنيسة البطرسية، مفصول من كلية العلوم، منذ مايو 2016، لاستنفاده مرات الرسوب المحددة في الفرقة الأولى.
وقال حمزة، في تصريحات صحفية، إن الطالب تقدم إلى الجامعة في العام الدراسي 2014 – 2015، ورسب عامين دراسيين، يخالف اللائحة الداخلية لكلية العلوم الذي ينص على فصل الطالب في حال رسوبه في الفرقة الأولى مرتين.
كانت أم المتهم أكدت أن ابنها فى السنة الثانية بكلية العلوم، فى حين ذكرت محامية المتهم ياسمين حسام الدين أن المتهم حاصل على دبلوم صنايع على غير الحقيقة، فقد أكد لنا جيران وأقارب المتهم أنه كان يدرس بالثانوى العام بل إن البعض ذكر أنه من الأوائل فى القرية وأنه استطاع الحصول على مجموع التحق به بكلية العلوم.
يذكر أن محمود شفيق، الانتحاري الذى فجر نفسه داخل الكنيسة البطرسية من عائلة العبدانية بقرية منشأة عطيفة بمركز سنورس التى تبعد حوالي 17 كيلومترًا من مدينة الفيوم والقرية لها مدخلين الأول من طريق الفيوم – القاهرة، والثانى من الشمال ويفصلها عن قرية الكعابى القديمة طريق وترعة، قرية تشبه قرى الريف بها مدرسة ابتدائية فى مدخلها.
وتقول شقيقاته نيرمين ودعاء وشيماء إن محمود موجود في السودان، وإنه كان يتواصل معهم هاتفيًا بشكل دائم على فترات وآخرها منذ أسبوع تقريبًا، مردفين "يجيبوا الجثة واحنا نتعرف عليه".