قالت مصادر أمنية، إن تفجير الكنيسة البطرسية الذي أسفر عن مصرع 26 شخصا وإصابة 45 آخرين قد يطيح بعدد كبير من قيادات مديرية أمن القاهرة ومجموعة الأمن الوطني والأمن العام بسبب القصور الأمني الذي أصبح حديث العالم.
وأشارت المصادر إلى أن السؤل الأول عن التفتيش للوافدين على الكنيسة هو الأمن الإداري، حيث أن رجال الداخلية لا يقومون بالتفتيش منذ أحداث العباسية الأخيرة حتى لا يحدث احتكاك بين الطرفين.