قال محمد رشيد المستشار السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات إن عقد المجلس الوطنى الفلسطينى فى الضفة الغربية سينهى منظمة التحرير الفلسطينية، وسيحولها إلى تابع وفرع لحزب وسلطة ما وصفه بـ"الديكتاتور محمود عباس".
وأكد رشيد عبر تدوينة على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى تويتر أن عقد المجلس الوطنى الفلسطينى تحت ما وصفه "حراب الاحتلال" فى الضفة الغربية خطر شديد، وأى مؤتمر وطنى يعقد تحت تلك الحراب لن يتجاوز شروط التنسيق الأمنى.
يذكر أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكدت رفضها عقد جلسة للمجلس الوطنى الفلسطينى فى مدينة رام الله، تحت حصار وتحكم الاحتلال "الإسرائيلى"، فيما دعت إلى عقد جلسةٍ خارج الوطن، مؤكدةً عملها على إفشال أى محاولة لذلك.
ودعا عضو المكتب السياسى للجبهة فى تصريحات صحفية، ومسئول فرعها فى غزة جميل مزهر، إلى ضرورة عقد حوار وطنى شامل، يقوم تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينى كممثلة عن الشعب الفلسطينى، وبيّن رفض الجبهة أن تكون المنظمة أداة أو مجرد "مزرعة" يتم التعامل بها حسب أهواء حزب أو شخص معيّن.