الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

بعد إعلان "البنتاجون" مقتله سي بي إس نيوز: من هو أبو بكر الحكيم العقل المدبر لهجمات شارلي إيبدو؟

بعد إعلان "البنتاجون" مقتله سي بي إس نيوز: من هو أبو بكر الحكيم العقل المدبر لهجمات شارلي إيبدو؟

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" مقتل أبو بكر الحكيم، القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اصطلاحيًا بـ "داعش" والذي كان لقي حتفه في غارة أمريكية الشهر الماضي.

 

وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" الإخبارية الأمريكية أن الحكيم يتردد اسمه بين قائمة الأشخاص المتورطين في الهجمات الدامية التي استهدفت صحيفة " شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة.

وأضافت الشبكة أنَّ الحكيم الذي قُتل في مدينة الرقة السورية في الـ 26 من نوفمبر المنصرم، يحمل الجنسيتين التونسية والفرنسية، ويُنظر إليه على أنه العقل المدبر لهجمات "شارلي إيبدو" بعد أن قام بتوجيه الأخوين سعيد وشريف "كواشي" اللذين نفذا الهجوم على الصحيفة الفرنسية في يناير من العام 2015، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 11 آخرين. 

ويُعتقد أيضا أن الحكيم قد لعب دورا محوريا في تخطيط الهجمات التي شنها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على أهداف مختلفة، وأودت بحياة العشرات من الأشخاص.

وألقي القبض على الحكيم في سوريا قبل إرساله إلى فرنسا حيث أدين هناك في العام 2008 وحكم عليه بالسجن 7 سنوات، واعتبر حينها من بين أشد المتطرفين في شبكة تضم مجموعة من الشباب  الباريسيين، من بينهم بالطبع الأخوان كواشي.

وطاردت الشرطة الأخوين كواشي لمدة يومين في أعقاب هجمات "شارلي إيبدو"، قبل أن يتمكنا من الاختباء في أحد مصانع الطباعة الذي طوقته قوات الشرطة الفرنسية وقتلتهما بعد حصار المبنى ليوم كامل.

في غضون ذلك، وقعت حادثة أخرى قام خلالها مسلح داعشي ويُدعى أميدي كوليبالي باحتجاز رهائن في أحد المتاجر المخصصة لبيع الأطعمة اليهودية في العاصمة الفرنسية، قبل أن تقتله قوات الشرطة بعد مداهمتها للمتجر.

وانتقل الحكيم بعد إطلاق سراحه من السجن في بداية العام 2011 إلى تونس، حيث أدين هناك في سلسلة من الاغتيالات التي استهدفت شخصيات سياسية وكان ذلك في العام 2014. ومن ذلك الحين، انضم الحكيم إلى صفوف "داعش"، ويعتقد أنه كان العقل المدبر للعمليات الخارجية للتنظيم.

وفي الـ 6 من  فبراير 2013، اغتالت مجموعة تابعة لتنظيم "أنصار الشريعة" المحظور، المعارض اليساري شكري بلعيد، وأعقبته باغتيال المعارض النائب بالمجلس الوطني التأسيسي (برلمان تشكل عقب الإطاحة بحكم زين العابدين بن علي) محمد البراهمي في الـ  25 يوليو من العام نفسه.

وفي أعقاب الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003، انضم أبو بكر الحكيم إلى شبكة من الجهاديين الفرنسيين وقاتل بجوار أبو مصعب الزرقاوي. وبدأ تنظيم الدولة الإسلامية كفرع تابع لتنظيم القاعدة في العراق، بقيادة الزرقاوي، حتى مقتل الأخير في غارة أمريكية في يونيو من العام 2006.

ثم أخذ الحكيم يتنقل بين العراق وسوريا، مستخدما في ذلك شبكات من المهربين والجهاديين.

مصدر الخبر
هاف بوست

أخبار متعلقة