تسود حالة من الغضب بحزب المصريين الأحرار، إثر قيام رجل الأعمال نجيب ساويرس بسحب قصره الموجود في شارع محمد محمود، من الحزب، ليكون المقر الرئيسي له, وذلك لاعتراضه على سياسات عصام خليل القائم بأعمال رئيس الحزب, ما دفع لاستقالات جماعية بداخله.
"70 مليون جنيه" قيمة هذا القصر الذي اشتراه ساويرس منتصف عام 2015 حينها من الجامعة الأمريكية، التي كانت تخصص ذلك القصر كمكتبة مركزية للجامعة، قبل نقل المقر الرئيسي للجامعة، حيث يقع مواجها لوزارة الداخلية وسط القاهرة.
ومحمد محمود باشا، صاحب القصر، هو وزير الداخلية ورئيس الوزراء قبل ثورة 23 يوليو 1952، ويقع القصر علي مساحة تزيد على 2000 متر، تعد هي المساحة الأكبر لأي مقر يمتلكه أي حزب في مصر.
ويعد المقر الجديد الثالث للحزب بوسط القاهرة، منذ تأسيسه في يوليو 2011، حيث بدأ الحزب أنشطته من مقره الأول بالمهندسين، والذي أمضى فيه عامه الأول، ثم انتقل إلى مقره الحالي بالزمالك.
ويعتبر المصريين الأحرار ثانى حزب يكون مقره قصرًا، بجانب مقر حزب الوفد الشهير، في شارع بولس حنا بالدقي، والذي كان قصرًا يملكه فؤاد باشا سراج الدين، وأهداه للحزب كمقر دائم له.
ويواجه المصريين الأحرار أزمة استقالات منذ فترة طويلة سواء في القيادات أو الأعضاء العاديين، حيث استقال نحو 13 عضو حتى الآن, بجانب توقف الكثيرين من الأعضاء الحاليين عن المشاركة الفعالة بسبب سياسة الإقصاء الذي يتبعها عصام خليل والذي كان لها مردود خاطئ , ومن المقرر أن تجرى انتخابات رئاسة الحزب مارس 2017.
نجيب ساويرس يعاقب "المصريين الأحرار"
مصدر الخبر
المصريون