الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

بالفيديو| آخر ملجأ للغلابة.. نار التعويم "تُشعل" أسعار الملابس بوكالة البلح

بالفيديو| آخر ملجأ للغلابة.. نار التعويم "تُشعل" أسعار الملابس بوكالة البلح

ترى وجوههم بائسة، ولا أثر لابتساماتهم على شفاههم، يشعرك الواحد منهم أن قريبا له انتقل إلى رحاب ربه، وعندما تقرب منه لتلتمس منه حالته يفاجئك بالرد: "يا بيه أنت مش حاسس.. الأسعار نار.. ولا عارفين نبيع ولا نشتري.. وكل يوم فيه زيادة".. عندها تعرف أن المواطن بات يتوجع من ارتفاع الأسعار "المتزايدة".

 

بين الأرفف التي اكتظت بالملابس يقف محمد إبراهيم بائع بـ"وكالة البلح"، قال إن "الأسعار بالوكالة تأثرت بتعويم الجنيه وارتفعت بنسب مختلفة عما كانت عليه سابقًا، الأمر الذي كان من شأنه إحداث تذبذب في حركةالبيع والشراء.

وبنبرة مليئة باليأس، يتابع إبراهيم "الحياة أصبحت صعبة على الجميع سواء كان تاجر أو مشتري فالجميع يعاني من وحش ارتفاع الأسعار الذي التهم جميع السلع الاستهلاكية.

وعن حال التجار بجميع الأسواق يقول أحمد إسماعيل تاجر بوكالة البلح: "بعد تعويم الجنيه سيطر الركود على معظم الأسواق لضعف القدرة الشرائية لدى المواطن في ظل ثبات دخل الفرد وارتفاع الأسعار، ما أدى إلى عزوف بعض المواطنين عن شراء الملابس وسعيهم إلى سد احتياجاتهم الأساسية من مأكل".

مروان محمد طالب بكلية اقتصاد وعلوم سياسية يروي معانته من ارتفاع الأسعار لـ"مصر العربية"، "أصبحت الحياه غاية في التعقيد لكثرة المتاعب التي يواجهها المواطن في يومه الشاق الذي سببه الأسعار التي باتت العامل الأول والأساسي في شقاء المواطن المصري".

وتسائل محمد عن وضع حلول لإنهاء تلك الأزمة قائلًا "مش عارفين نعيش هنفضل لغايت امتى في الحال ده".

وحول منطقة وكالة البلح يقول أحد الشباب، إن الأسعار مرتفعة مقارنة بما كانت عليه قبل تحرير سعر الصرف، إلا أنها ظلت في متناول الأيدي حسب قوله.

يذكر أن في 3 نوفمبر  الماضي، حررت الحكومة المصرية سعر صرف الجنيه، ليرتفع سعر الدولار في السوق الرسمي من 8.88 إلى نحو 18 جنيها؛ ما أثر سلبا على الأوضاع الاقتصادية، وأدى إلى ارتفاع أسعار السلع كافة، وانتشار موجة من الغلاء، في ظل ثبات دخول معظم المصريين.

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة