الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

روسيا تعلن وقف الغارات فى شرق حلب لإجلاء المدنيين الأمم المتحدة تصوت بأغلبية 122صوتا على وقف إطلاق النار فى سوريا

روسيا تعلن وقف الغارات فى شرق حلب لإجلاء المدنيين  الأمم المتحدة تصوت بأغلبية 122صوتا على وقف إطلاق النار فى سوريا
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس بأغلبية 122 صوتا لمصلحة المطالبة بوقف فورى للأعمال القتالية فى سوريا، والسماح بوصول المساعدات، وإنهاء حصار جميع المناطق ومنها حلب، فى حين رفضت القرار 13 دولة، فيما امتنعت 36 عن التصويت على القرار الذى صاغته كندا بشأن الحرب السورية الدائرة منذ ما يقرب من ست سنوات. يذكر أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ليست ملزمة لكن لها ثقل سياسي.

جاء ذلك فى الوقت الذى أعلنت فيه روسيا وقف الغارات الجوية والقصف المدفعى للجيش السورى فى أحياء حلب الشرقية لإجلاء المدنيين والحالات الإنسانية المحاصرة هناك.
وفى وقت سابق، قال السفير البريطانى لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت عن مشروع القانون«أخشى للأسف أن يكون ذلك قليلا ومتأخرا جدا«، مؤكدا أن مجلس الأمن لم ينجح فى إظهار الوحدة اللازمة لإحراز تقدم فى الوضع السوري«.

وفى الوقت نفسه، تعرضت الأحياء الأخيرة التى ما زالت تحت سيطرة الفصائل المعارضة فى مدينة حلب لقصف مدفعى عنيف من الجيش السورى بعد ساعات من إعلان موسكو المفاجئ بوقف العمليات القتالية فى حلب للسماح بإجلاء آلاف المدنيين المحاصرين.

وعقب ساعات من الهدوء النسبى بشرق المدينة، عاد القصف العنيف مرة أخرى ليستهدف بقية الأحياء التى مازالت تحت سيطرة المعارضة ولا سيما حى بستان القصر الواقع على خط التماس مع الأحياء الغربية لحلب.

وكان لافروف قد قال على هامش اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون فى أوروبا : «أستطيع أن أقول لكم إ?ن العمليات القتالية للجيش السورى توقفت فى شرق حلب لأن هناك عملية كبيرة قائمة لإجلاء المدنيين». وأضاف «سيكون هناك ممر لإجلاء 8 آلاف شخص لمسافة خمسة كيلومترات»،مشيرا إلى أن مفاوضات عسكرية ودبلوماسية ستعقد اليوم فى جنيف «لتحديد وسائل حل المشاكل فى شرق حلب».

وتعليقا على كلام لافروف، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن هذا يعد مؤشرا إلى أن شيئا إيجابيا يمكن أن يحدث . وبعد العملية العسكرية الأخيرة للجيش السورى فى حلب ، باتت نحو 80 ? من مجمل الأحياء الشرقية فى حلب، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة منذ 2012، تحت سيطرة الجيش.

فى الوقت ذاته، قامت تركيا أمس بإرسال مئات من عناصر القوات الخاصة لتعزيز حملتها العسكرية داخل سوريا حيث يتكبد الجيش مزيدا من القتلى بين صفوفه فى معاركة مع تنظيم داعش الإرهابى. وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن 300 من عناصر الوحدات الخاصة نقلوا فى طائرات عسكرية إلى منطقة حدودية للمشاركة فى العمليات العسكرية.

وكانت تنظيم داعش الإرهابى قد تمكن أمس من السيطرة على «تلال استراتيجية» غرب مدينة تدمر السورية بوسط البلاد. وذكرت مصادر من المعارضة أن سقوط التلال الاستراتيجية بقبضة مسلحى داعش جاء بعد مواجهات عنيفة مع قوات الجيش السورى، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين .

فى المقابل، أعلنت موسكو أنها تدرس حاليا الأهداف، التى تقف وراء قرار واشنطن برفع القيود عن توريد الأسلحة لحلفائها فى سوريا، محذرة من خطر وقوع المضادات الجوية الأمريكية فى أيدى «الإرهابيين». وقال دميترى بيسكوف المتحدث الصحفى باسم الكرملين «إن حصول الإرهابيين على الصواريخ المضادة للجو المحمولة على الكتف سيشكل خطرا على القوات الجوية الفضائية الروسية العاملة فى سوريا ، وكذلك على الدول الأخرى بالعالم ».

من جانبه، أكد ستافان دى ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إنه يعتزم مقابلة أعضاء من فريق الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب لمناقشة الصراع السورى المستمر منذ حوالى ست سنوات. وأضاف:»نعتزم مقابلة بعض الأشخاص من فريق الرئيس المنتخب ترامب»، مضيفا أن الاجتماعات ستعقد فى نيويورك وواشنطن.

تزامن ذلك مع وصول الرئيس الفرنسى فرنسوا أولاند أمس إلى منطقة الشرق الأوسط لزيارة حاملة الطائرات «شارل ديجول» الراسية فى مياه البحر المتوسط للمشاركة فى عمليات التحالف الدولى ضد تنظيم داعش الإرهابى، و ذلك قبيل توجهه إلى قبرص لإجراء محادثات مع الرئيس نيكوس اناستاسيادس.

ومن المقرر أن يلقى أولاند كلمة أمام طاقم السفينة المكون من ألفى شخص حول التصميم فى التصدى لتنظيم داعش الإرهابى،والدعوة لهدنة من جديد فى حلب، بعدها يجرى محادثات مغلقة مع الطيارين.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة