ندد وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، أمس، بمشروع القرار الذى تقدمت به مصر ونيوزيلندا وإسبانيا إلى مجلس الأمن يطالب بهدنة لـ7 أيام فى حلب، ووصفه بأنه «مستفز وغير بناء»، وأنه ينسف الجهود الروسية الأمريكية، وأوضح أن بلاده تعارض الهدنة، لأن الفصائل المسلحة المعارضة قد تستفيد منها، لإعادة تجميع عناصرها وتعزيز قواتها، وسيصبح من الأصعب عندها تحرير شرق حلب.
وكان مقرراً أن يصوت مجلس الأمن، مساء أمس، على مشروع القرار لوصول المساعدات للمحاصرين فى شرق حلب، وعلى الرغم من التنازلات التى قدمتها الدول التى قدمت مشروع القرار، إذ كان يدعو لهدنة 10 أيام، إلا أن تصريحات لافروف تشكل إجهاضاً له.
وينص مشروع القرار على أن «يضع جميع أطراف النزاع حداً لهجماتهم فى حلب» خلال فترة أولية مدتها 7 أيام قابلة للتجديد، وأن يسمحوا «بتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة» من خلال إتاحة مرور المساعدة لعشرات الآلاف من سكان الأحياء الشرقية المحاصرة.