قال عبدالمطلب عبدالحميد، أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات، إن قرار تحرير سعر الصرف "تعويم الجنيه" تم اتخاذه فى وقت عصيب.
وأضاف، فى تصريحات خاصة لـــ"صدى البلد"، البنك المركزى سعى لعلاج الخلل النقدى فى ظل النقص الكبير بالدولار، إلا أنه فشل فى جذب دولارات للبنوك حتى بعد قرار التعويم، ومبلغ الــ4.5 مليار دولار الذى دخل البنوك الرسمية لا يقارن بالتكلفة التى تحملها الاقتصاد خلال الفترة التى تلت التعويم، وحتى يكون المردود يستحق التكلفة التى سددها الاقتصاد وارتفاع الأسعار الكبير الذى تحمله المواطنون خاصة أصحاب الدخول المحدودة والفقراء، كان لابد للعائد أن يقترب من 100 مليار دولار على الأقل.
وأوضح أن العائد المحدود للتعويم بدخول 4.5 مليار دولار للتعاملات الاقتصادية الرسمية، لا يذكر لأنه تزامن معه الإفراج عن حصة الأرباح لعدد من الشركات الأجنبية العاملة فى مصر، حيث خرج من البنك الأهلى وحده نحو مليار دولار.