قضت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الاثنين، بإحاله أوراق مجند شرطة بالقوات المسلحه الي فصيله مفتى الديار المصريه لأخذ الرأي الشرعى حول إعدامه وذلك بتهمه القتل العمدى للمجنى عليه سيد محمد وأصابه اخرين بإصابات بالغة.
صدر الحكم برئاسة المستشار حسنى الضبع وأمانه سر عاصم عبد الفتاح.
البدايه بتلقي قسم شرطه بولاق ابو العلا بلاغاً يفيد بوقوع مشاجرة عنيفه بين عائلتين في شارع بولاق آبو العلا وانتهت بوقوع قتيل وأصابه اخرين بطلقات ناريه دخلو علي اثرها المستشفي.
وبإنتقال قوات الشرطه الي مكان الحادث للوقوف علي اسباب التشاجر وضبط المتورطين بجريمه القتل تبين ان المتهم الاول حضر الي المقهى التى كان يتواجد بها المجنى عليه وظل ينهره ويسبه بأقبح السباب امام الجميع اعتراضاً منه علي شكايه المجنى عليه له في قسم الشرطه وتحرير محضر ضده بتهمه الاعتداء علي زوجته وابنته قبل يوم من وقوع الحادث، وأشهر مطواه في وجهه قاصداً من ذلك التعدي عليه الا ان المتواجدين من اهالى المنطقه حالو بينهم دون وقوع إصابات لأي منهم.
وإنصرف المتهم من المنطقه ليحضر بعد قليل ومعه مجموعه من الأشخاص ويحمل بيده بندقيه خرطوش وأطلق أعيره ناريه هوجاء طائشه تجاه المجنى عليه واخرين كانو متواجدين علي طريقه الارهاب في تصفيه الأبرياء، ليسقط المجنى عليه جثه هامده على الارض ويصاب عدد اخر من اخوات المتوفي بطلقات ناريه وعندما حاول احد اهالى المنطقه اعتراضه والتصدي له اعتدي عليه معاونيه الذي اصطحبهم معه لتنفيذ غرضه العدائي وتصفيه المتواجدين.