الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

البريميرليج | جنون بورنموث يقلب الطاولة على ليفربول ويبعده عن تشيلسي

البريميرليج | جنون بورنموث يقلب الطاولة على ليفربول ويبعده عن تشيلسي
ليفربول يتعرض لخسارة مفاجئة في الدقائق الأخيرة...
قلب نادي بورنموث الطاولة على ضيفه ليفربول بأربعة أهداف لثلاثة وذلك في المباراة المجنونة المقامة على أرضية ميدان "فيتاليتي" لحساب الجولة ال 14 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبهذه النتيجة فوتت كتيبة المدرب "يورجن كلوب" فرصة الاقتراب من المتصدر تشيلسي، بل توسع الفارق بينهما لأربع نقاط وتراجع للمركز الثالث، فيما رفع بورنموث رصيده لـ 18 نقطة في المركز العاشر.

وفرض نادي ليفربول منذ الدقائق الأولى ضغطًا رهيبًا على بورنموث، حيث حاصره في مناطقه وخلق العديد من الفرص التي كان أخطرها في الدقيقة ال 10 عبر أوريجي الذي استقبل في الجهة اليمنى تمريرة رائعة من كلاين ثم سدد بقوة، لكنه لكن عدم تركيزه جعل الكرة تمر جانبًا مضيعًا بذلك هدفًا سهلاً على فريقه.

هجمات الريدز تواصلت بعد ذلك بشتى الوسائل والطرق، فتارة كان "فينالدوم" يرسل تسديدات من بعيد وتارة ينقض فيرمينيو على العرضيات، لكن الهدف تأجل حتى الدقيقة ال 20، حيث أرسل "ماني" تمريرة طويلة، انقض عليها "ماني" بسرعة متقدمًا على مدفع الخصم ثم سدد بمهارة مسكنًا الكرة الشباك.

ولم تمر سوى دقيقتين  حتى ضاعف الضيوف الغلة من هجمة مرتدة سريعة قادها هندرسون مرسلاً تمريرة طويلة في الجهة اليمنى لأوريجي الذي تحرك بذكاء ثم استغل خروج الحارس ليرسل تسديدة جانبية رائعة لم يكن أحد يتوقعها.

كتيبة "يورجن كلوب" استمرت في توهجها وكادت أن تسجل الهدف الثالث، حين استقبل فيرمينيو في الدقيقة  ال33 كرة على مشارف منطقة الجزاء ليحاول تسديدها بمهارة إلا أن الدفاع كان يقظًا وأبعد الخطورة عن مناطقه.

تهديد بورنموث الحقيقي كان في الدقيقة ال 37، فبعد هجمة منظمة بين ويليشير وكينج الذي أرسل عرضية مميزة، حاول "لوفرين" إبعادها إلا أنه كاد أن يقع في المحذور ويسجل في مرماه، فالكرة مرت قريبة جدًا من قائم الحارس "كاريوس".

أداء بورنموث تحسن كثيرًا في الفترة الثانية وفور نزول "فرازر" على أرضية الميدان، تمكن مكن اصطياد ضربة جزاء، حيث توغل في الجهة اليمنى مرغمًا ميلنر على إسقاطه في المنطقة المحذورة. ويلسون تكلف بالتنفيذ، فلم يخطئ الشباك مقلصًا الفارق ومعيدًا آمال فريقه في بحث عن نتيجة إيجابية.

لكن ليفربول لم يسمح بالفرحة كثيرًا وأحبطه من جديد بهدف ثالث في الدقيقة ال 64، فماني انسل من الجهة اليسرى مراوغًا سميت ثم أرسل تمريرة مميزة لإيمري تشان الذي انقض عليها بتسديدة مقوسة لم يترك فيها مجالاً للحارس "بوروك" لصدها.

أصحاب الأرض لم يستسلموا أبدًا رغم كل ذلك وظلوا يحاولون خاصة عبر "فرازر" الذي استقبل في الدقيقة ال 70 تمريرة كاريوس ثم سدد من العمق بمهارة، لكن الحارس "كاريوس" تصدى لها بمهارة مبعدًا الخطورة عن مناطقه.

فرازر لم يعترف أبدًا بمعنى الاستسلام وواصل المحاولة حتى وقع على الهدف الثاني لفريقه، حيث استغل دربكة الدفاع في إحدى العرضيات، لينقض على الكرة  ويرسل قذيفة قوية أسكن بها الكرة الشباك.

أصدقاء ويلشير آمنوا بحظوظهم بعذ وبحثوا بقوة علن التعادل وهو الأمر الذي تمكنوا منه بالفعل بعد ثلاث دقائق فقط، فدفاع الريدز فشل في إبعاد إحدى الكرات الهوائية لتعود الكرة إلى فراز في الجهة اليمنى ويحولها من جديد لعرضية استقرت في النهاية بين أقدام كوك الذي تحكم بذكاء في الكرة وسجل في زاوية شبه مستحيلة على الحارس.
مصدر الخبر
جول المصرى

أخبار متعلقة