استمعت المحكمة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، لشهادة الشاهد الرابع بقضية "خلية المتفجرات"، الذي كان يشغل منصب "رئيس مباحث المعصرة" وقت الأحداث.
وأشار الشاهد الذي شغل منصبه المشار اليه لمدة عام منذ أغسطس 2014 حتى أغسطس 2015، إلى أنه ترأس مجموعة عمل من ضباط البحث، لإجراء التحريات بخصوص واقعة إصابة الطفلة "إسراء خيري" بعبوة متفجرة.
وذكر الشاهد تفاصيل الواقعة، مشيرا إلى أن المتهم "محمود سيد" كان يحمل "كيس يحوي عبوة ناسفة"، انفجرت به، فأدى ذلك لإصابته وإصابة الطفلة المشار اليها.
وعن سبب الانفجار، شدد الشاهد على انه لا يستطيع الجزم بالسبب، لافتا للاحتمالات الواردة لتفسير ذلك، ومنها عيب التصينع أو انها سقطت من الكيس البلاستيكي، موضحا بأن ثٌقل العبوة يٌمكن أن يثقب الكيس.
وأكد الشاهد أن التحريات أسفرت عن أن المدعو "محمود سيد "، كان ينقل العبوة المشار اليها من بيت المتهم محمد عبد العزيز الى المتهم حسن عبد الغفار الشهير بـ"الشيح حسن"، مؤكدا أنهم لم يقصدوا قتل الطفلة، ولكن الحادث الذي أدى لإصابتها نتج عن سقوط القنبلة أثناء نقلها.
وذكر الشاهد، رئيس مباحث المعصرة السابق، أنه وبإجراء التحريات وتحديد منزل المدعو "محمود" ، تم التوجه لبيته وتم ضبطه ولوحظ إصابات بيديه وساقيه، مشيراً الى انها كانت "إصابات حديثة" وانه كان يضع على جسده مجموعة من المراهم ، ليشير الشاهد إلى أنه وبمناقشة المتهم أكد انه يعمل مع شقيقه في مجموعة يصنعون القنابل ببيت متهم ثالث إسمه "محمد عبد العزيز" وشهرته "زيزو" .
واكد الشاهد أن بمداهمة بيت المتهم "محمد عبد العزيز" ، والذي كان يٌستخدم في تخزين وصنع العبوات المفرقعة ، دعماً من المتهم للجماعة محل القضية ، تبين وجود عدد كبير من المفرقعات و العبوات و الزجاجات الكيماوية ، قائلاً بأن عدد العبوات كان في حدود الثلاثين عبوة .
وعن معلوماته عن المتهم "حسن عبد الغفار " ، أكد الشاهد بأنه كان مقيم بالمعصرة ، وانه صاحب محل كتب إسلامية ، لافتاً لورود إسمه في التحقيقات التي جرت بخصوص واقعة إنفجار بشقة كانت معدة لصنع القنابل قبل الواقعة محل القضية وانه كان من المترددين عليها ، لافتاً الى انه عرف عنه "التشدد " .
وأضاف الشاهد في هذا الصدد ، أن المتهم "حسن" كان يتولى مسئولية العمليات النوعية ضد الجيش و الشرطة بمنطقة المعصرة و حلوان ، لافتاً لدوره في إصدار الأوامر للمنضمين لمجموعة "اللجان الوعية" وتحديد الأماكن المستهدفة وكان يقدم دعم مادي للمجموعة و يصرف عليها ، لافتاً انه كان يتحصل على مبالغ من بعض الشخصيات التابعة لتنظيم الإخوان، وانهم كانوا يحضروا بها المواد الأولية لصناعة المتفجرات.
وأكد الشاهد أن أغراض الخلية محل الواقعة، كان من بينها الوقوف ضد خارطة الطريق وزعزعة الأمن وإهداره والوقوف ضد مسيرة الدولة والوقوف أمام إكمال نصاب الدولة بإتمام انتخابات مجلس النواب، ذاكرا في هذا الصدد استهداف قوات أمنية بطريقها على كورنيش النيل بمنطقة طرة، مشددا على أن المتهمين قاموا بوضع "قنابل هيكلية" لإثارة الفزع بين الناس.
يواجه المتهمون، تهم تكوين خلية إرهابية تصنع المواد المتفجرة والشروع فى القتل وإنشاء وتولي جماعة أسست على خلاف أحكام القانون وحيازة السلاح والذخيرة.