يحتفل الأردن غداً السبت باليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 للمستقبل الذي نريد .
ويأتي الاحتفال الأردني بهذا اليوم بهدف زيادة الوعي بقضايا الإعاقة ودعمهم للحصول على حقوقهم المنصوص عليها في التشريعات الناظمة، والتركيز على أهمية دمج هؤلاء الأشخاص في الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. حسبما أفاد بيان صدر اليوم الجمعة عن المجلس الأعلى ا?ردني لشئون الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال البيان إن الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة في العام الحالي يتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لاعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وهي واحدة من المعاهدات الدولية التي وضعتها الأمم المتحدة، وكانت المملكة من أوائل الدول المواكبة للاتفاقية، إذ وقع عليها في عام 2007 وصادق عليها في العام الذي يليه.
وأضاف أن اعتماد المملكة للاتفاقية ونشرها في الجريدة الرسمية لتصبح جزءا لا يتجزأ من التشريع الوطني، يأتي التزاماً منها بتنفيذ بنودها الهادفة لحماية حقوق الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وضمان التمتع الكامل بحقوق الانسان والحريات الاساسية.
وأشار إلى أن المجلس عمل منذ تأسيسه على تحقيق رؤيته المتمثلة في مجتمع يتمتع فيه الاشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة بحياة كريمة مستدامة تحقق لهم مشاركة فاعلة قائمة على الانصاف والمساواة وذلك من خلال التوعية بهذه الحقوق وإصدار الأنظمة والتعليمات التي من شأنها المساهمة في تحسين مستوى حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
واتخذت منظمة الأمم المتحدة شعار تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 للمستقبل الذي نريد للعام الحالي ضمن مجموعة من الأولويات بهدف تقييم الوضع الراهن لإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وأهداف التنمية المستدامة الـ17، ووضع حجر الأساس لمستقبل يشمل فيه هؤلا الأشخاص بصورة أكبر.
ويتم الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة في جميع أنحاء العالم في الثالث من شهر ديسمبر من كل عام، الذي تم اعتماده من قبل هيئة الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.