واصلت أسعار البترول ارتفاعها في أعقاب القرار غير المتوقع نسبيا بخفض انتاج منظمة الدول المصدرة للبترول " أوبك " لتسجل أعلى مستوياتها منذ مايقرب العامين.
ويعد القرار هو الأول من نوعه منذ مايقرب من عقد.
وتوقفت الأسهم الأوروبية عن اتجاهها الصعودى الذى بدأ منذ مايقرب الاسبوع فى خطوة ربما تكون بسبب القرار، وتشير التوقعات إلى امكانية استمرار الأسعار في الارتفاع حتى تصل إلى مستوى 60 دولارا للبرميل.
ويرى محللون أن القرار يمثل أول تحدى للرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب.
ولأول مرة منذ شهور، صعدت أسعار الخام متخطية مستوى 50 دولارا للبرميل، وسجل سعر خام برنت القياسى مستوى 52.73 دولار للبرميل، لتقفز بمعدل يفوق 8% عن مستوى الاغلاق السابق.
وخلال امس فقط وفقا لما ذكرته صحيفة جارديان البريطانية، صعد الخام بمعدل 8%.
وجاء القرار مفاجئا للمتعاملين الذين لم يتصوروا أن ينحى المنتجين خلافتهم جانبا ويقدموا فى اجتماع فينا هذا الاسبوع على خفض الانتاج بمعدل 1.2 مليون برميل يوميا على الا يتجاوز مستوى 32.5 مليون برميل يوميا.
وقررت روسيا رغم انها ليست عضوا فى المنظمة وهى اكبر مصدر للبترول فى العالم، دعم القرار وتخفيض انتاجها بمقدار 300 الف برميل يوميا وربما تقدم دولا اخرى غير اعضاء فى المنظمة على نفس الخطوة بما سيؤدى فى نهاية المطاف الى خفض الانتاج بمقدار 600 الف برميل يوميا، وهو ما سيضفى عليه قوة اكبر ويمنحه وفقا لوصف الصحيفة البريطانية انيابا اكبر.
وقال محلل بارز فى مصرف اى جى إن القرار يعتبر مؤلما للدول المستهلكة.
وتعهدت روسيا بخفض الانتاج خلال الربع الاول من العام القادم بمعدل يتراوح بين 250 الف الى 300 الف برميل يوميا .
واضافت الصحيفة ان منتجى المنظمة مايزالوا فى مرحلة النشوة من اصدار قرار بهذه القوة ودعم اسعار البترول التى كانت قد اقتربت فى الشهور القليلة الى مستويات بالغة التدنى واقتربت من 30 دولارا للبرميل بما يمثل ضربة موجعة للاقتصاديات التى تعتمد بصفة اساسية على للبترول وخصوصا السعودية ودول الخليج كما كان مثيرا ان تتوافق دولا مثل ايران والعراق رغم خلافتهم الجوهرية عليه.
وقالت صحيفة تايمز البريطانية ان اصحاب السيارات سيكونوا اكبر المتضررين من ارتفاع أسعار الوقود.
عقب قرار الأوبك .. توقعات بوصول برميل النفط إلى 60 دولارا
مصدر الخبر
جريدة المال