الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

«الأهرام» ينشر اعترافات لأعضاء خليتى «الجيزة وحلوان» المتهمون بايعوا زعيم «داعش» لقبولهم أعضاء فى التنظيم الإرهابى

«الأهرام» ينشر اعترافات لأعضاء خليتى «الجيزة وحلوان» المتهمون بايعوا زعيم «داعش» لقبولهم أعضاء فى التنظيم الإرهابى
يواصل الأهرام نشر التفاصيل المثيرة فى قضية خليتى الجيزة وحلوان الإرهابيتين، التى تضمنت إحالة 32 متهما إلى محكمة الجنايات، لتنفيذهم 19 جريمة إرهابية تنطوى على عمليات اغتيال ضباط وأمناء وأفراد شرطة ومواطنين،حيث كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، أن المتهمين ينتمون لجماعة إرهابية تم تأسيسها بإيعاز من تنظيم «داعش» بالخارج، واضافت التحقيقات التى أشرف عليها المستشار خالد ضياء المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا.. وتابعها المستشار محمد وجيه المحامى العام بالنيابة، ورأس فريق المحققين أحمد عمران رئيس النيابة، ومن واقع اعترافات عدد من المتهمين أمام النيابة ـ أنهم أدوا البيعة لزعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادى على السمع والطاعة، كشرط لقبولهم داخل تلك الجماعة الإرهابية، واتخاذهم شعار هذا التنظيم شعارا لجماعتهم ـ إلى جانب أن خلية «حلوان» تأسست على يد أحد الأشخاص الذين سبق حصولهم على حكم قضائى بالبراءة فى القضية المعروفة إعلاميا بـ «خلية الظواهري» التى اتهم فيها محمد الظواهرى شقيق أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة.

وأوضحت التحقيقات فى القضية أن أحد الأشخاص (توفى لاحقا) يدعى محمد سلامة محمود على اعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة لتنظيم «داعش» الإرهابي، والقائمة على تكفير الحاكم وأفراد القوات المسلحة والشرطة، بدعوى عدم تطبيقهم الشريعة الإسلامية، واستباحة دمائهم ودماء المواطنين المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم.

وتبين من التحقيقات أنه ارتبط ببعض أعضاء تنظيم داعش بالخارج من خلال التواصل معهم عبر شبكة الانترنت، حيث تلقى منهم تكليفات بتأسيس جماعة داخل البلاد تعتنق ذات الفكر التكفيري. وأكدت التحقيقات أنه نفاذا لذلك، فقد أسس هذا الشخص جماعة ضم إليها عددا من معارفه ومخالطيه ممن يعتنقون ذات الفكر التكفيري، من بينهم المتهمون من الأول حتى الثالث، كما ضم إلى الجماعة المتوفى وليد حسين محمد، الذى تولى مسئولية إحدى الخلايا العنقودية بالجماعة التى تعمل فى نطاق منطقة حلوان، ومن بين أعضائها المتهمين من الرابع وحتى الرابع عشر، والمتوفيان محمد عبد الهادى محمد محمود ومصطفى طلعت . وأشارت التحقيقات إلى أن المتوفيين محمد سلامه محمود ووليد حسين محمد، أعدا برنامجا ارتكنا فيه لعدة محاور، أولها «فكري» تضمن عقد لقاءات تثقيفية لبقية المتهمين لتدارس الأفكار التكفيرية، وإمدادهم بمطبوعات تدعم تلك الأفكار وترسخ لديهم عقيدة قتال أفراد القوات المسلحة والشرطة.. والثانى «حركي» تمثل فى اتخاذهم أسماء حركية للتسمى بها فيما بينهم، ودراسة أمن المعلومات وطرق التخفى وأمن التواصل والاتصالات وتطبيقه بتغيير هواتفهم المحمولة وشرائحهم الهاتفية بصفة دورية.. والثالث «عسكري» بعقد دورات لتأهيلهم بدنيا ورفع قدراتهم القتالية . وذكرت التحقيقات أن الجماعة اعتمدت فى تمويلها على ما أمدها به المتوفى وليد حسين محمد، والمتهم الثالث محمد سعداوى عبده علي، من أموال لشراء ما يلزمها من أسلحة نارية ومواد وأدوات تستخدم فى تصنيع المفرقعات التى كان يتولى تصنيعها المتهم الأول محمود محمد عبد التواب مرسى وما نفذته عناصر الجماعة من عمليات عدائية لتمويل أنشطتها. وأوضحت التحقيقات أن المتهمين الثالث والعشرين عمر عباس أحمد حسن والرابع والعشرين عمر رمضان أحمد سالم المحبوسين على ذمة إحدى القضايا، كلفا إبان حبسهما المتهمين من العشرين حتى الثانى والعشرين بتسليم كمية من الأموال إلى المدعو وليد حسين محمد حسين (توفى لاحقا) والمتهم الرابع محمد إبراهيم حامد أبو هيبة مع علمهم بأوجه إنفاقها.

حظر النشر فى واقعة تزوير أحكام قضائية

بمناسبة التحقيقات التى تجريها النيابة العامة فى القضية 16958 لسنة 2016 ادارى حلوان المتعلقة بواقعة ضبط سكرتير تحقيق ومحامى بتزوير أحكام قضائية، تأمر بحظر النشر فى القضية لحين انتهاء التحقيقات، عدا البيانات التى تصدر من مكتب النائب العام بشأنها.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة