يشهد اليوم الثانى من انطلاق منافسات بطولة كأس أمم أوروبا "يورو" 2016، التى تستضيفها فرنسا حتى 10 يوليو، ثلاث مواجهات ساخنة.. أولاهما لقاء ألبانيا وسويسرا فى ختام مباريات المجموعة الأولى، التى تضم أيضاً كلًا من فرنسا ورومانيا.. بينما تقام مباراتان ضمن منافسات المجموعة الثانية بين منتخب ويلز ونظيره السلوفاكى على أن تختتم المباريات بمواجهة نارية مرتقبة تجمع منتخبي إنجلترا وروسيا.
- ألبانيا × سويسرا:
يلتقى المنتخب السويسرى نظيره الألبانى فى الثالثة عصراً على ملعب "بوليرت ديليليس".. يشارك المنتخب الألبانى للمرة الأولى في النهائيات، بينما تخوض سويسرا البطولة السادسة لها، حيث احتلت المركز الثاني في المجموعة الخامسة بالتصفيات المؤهلة ليورو 2016 خلف المنتخب الإنجليزي.
يعتمد المنتخب السويسري بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على مجموعة مميزة من اللاعبين أبرزهم شيردان شاكيري نجم ستوك سيتي الإنجليزي.
- ويلز × سلوفاكيا:
فى السادسة مساءً تنطلق المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية على ملعب "نوفو ستاد دي بوردو" بين المنتخب الويلزى ونظيره السلوفاكى.
مباراتان فقط جمعت المنتخبين من قبل ضمن التصفيات المؤهلة لـ"يورو2008"، وفاز فيها المنتخب السلوفاكي ذهاباً على أرض ويلز (1-5)، وانتصرت ويلز إيابًا في العاصمة السلوفاكية (2-5).
يشارك المنتخب السلوفاكي في هذه البطولة الكبيرة للمرة الأولى فى تاريخه وهو الأمر نفسه لمنتخب ويلز الذى يخوض النهائيات أيضًا للمرة الأولى.
تأهل المنتخب السلوفاكي بقيادة لاعبه المتألق ماريك هامشيك، نجم نابولي الإيطالي، باحتلال المركز الثاني في المجموعة الثالثة بالتصفيات خلف نظيره الإسباني حامل اللقب، علمًا بأنه ألحق بالمنتخب الإسباني الهزيمة الوحيدة له في التصفيات.
كما يعتبر فلاديمير فايس أكثر اللاعبين المؤثرين فى صفوف المنتخب السلوفاكي، خصوصًا أنه صاحب أكبر رصيد فى صناعة الأهداف خلال التصفيات المؤهلة للبطولة الحالية.
فى المقابل يعول ويلز على جاريث بيل نجم ريال مدريد الإسبانى وأفضل لاعب في ويلز خمس مرات، كما أنه سجل بمفرده 7 أهداف في التصفيات الأوروبية، منها ثلاثة أهداف حسمت انتصارات لويلز.
كما أحرز جاريث بيل 64% من إجمالي 11 هدفاً سجلها منتخب ويلز في التصفيات، وهي أعلى نسبة لأي لاعب في الفرق المشاركة في البطولة بالكامل.
- إنجلترا × روسيا:
مواجهة مرتقبة ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة فى التاسعة مساءً بملعب "فيلودروم"، حيث القمة الكروية التى تجمع الإنجليز والروس فى أقوى مواجهات المجموعة الثانية.
التقى المنتخب الإنجليزي مع نظيره الروسي مرتين فقط سابقاً خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم أوروبا عام 2008 وفازت إنجلترا ذهاباً (3-1) وخسرت إياباً (1-2).
يعتبر المنتخب الإنجليزي، الذى يشارك في النهائيات للمرة الـ10فى تاريخه أول المتأهلين إلى هذه البطولة عبر التصفيات بعد تصدره المجموعة الخامسة.
كما أن إنجلترا أكثر المنتخبات تحقيقاً للفوز في التصفيات بعد تحقيقه العلامة الكاملة بالفوز في 10 مباريات من أصل 10 مواجهات قارية وهي المرة الأولى التي يحقق فيها منتخب الأسود الثلاثة العلامة الكاملة في أي تصفيات خاضها من قبل.
وبعد مشوار رائع في التصفيات والفوز في مباريات ودية على تركيا وأستراليا والبرتغال تزايدت الآمال في إحراز الفريق الإنجليزي أول لقب كبير منذ تتويجه بكأس العالم قبل 50 عاماً.. علمًا بأن أفضل إنجاز حققه الإنجليز في البطولات الأوروبية كان الفوز بالمركز الثالث في نسخة 1968 وبلوغ المربع الذهبي في 1996.
ويسعى واين روني، قائد ومهاجم المنتخب الإنجليزي مع باقي زملائه بالفريق، إلى قيادة منتخب بلادهم للفوز.. ويعتبر اللاعب الصاعد ديلي آلي أحد الأسلحة الهجومية المهمة في خط الهجوم إلى جانب هاري كين.. بينما يفتقد منتخب إنجلترا جهود داني ويلبيك مهاجم نادي أرسنال الذي خضع لإجراء جراحة بسبب إصابة في غضروف الركبة.
على الجانب الآخر، يخوض المنتخب الروسى النهائيات للمرة الـ11فى تاريخه، وسبق له أن بلغ المربع الذهبي في يورو 2008.. ويسعى الروس بقيادة حارس مرماه المخضرم إيجور أكينفيف إلى تقديم بطولة جيدة في يورو 2016 قبل عامين فقط على استضافة روسيا لبطولة كأس العالم2018.
يغيب عن صفوف المنتخب الروسى بسبب الإصابة النجم آلان دساجويف الذي يعتبر إحدى المواهب الروسية، وأيضًا يفتقد الفريق خدمات اللاعب المخضرم ايجور دينيسوف لنفس السبب ويعتبر اللاعبان من العناصر الرئيسية المؤثرة في وسط ميدان المنتخب الروسي.
من ناحية أخرى، تحمل المباراة الافتتاحية لمنتخب إنجلترا أمام روسيا مفارقة مثيرة بين مدربي المنتخبين الإنجليزي روي هودجسون والروسي ليونيد سلوتسكي.
هودجسون يتقاضى أعلى راتب بين مدربي منتخبات البطولة الـ24، حيث يحصل على 3.5 مليون جنيه إسترليني سنويًا، بينما سلوتسكي المدير الفني للدب الروسى لا يتقاضى راتبًا شهريًا بل مكافآت ومصاريف عن كل مباراة يخوضها المنتخب الروسي، وذلك بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها اتحاد الكرة في بلاده.