"ذبحة صدرية" تسببت في جلوسه على كرسي متحرك منذ ما يزيد على نحو 3 أسابيع، ورغم نقله على كرسيه إلى المحكمة لجلسة التجديد، حصل على تجديد بالفعل 45 يوماً.
أسماء نجلة السجين مسعد السيد قطب، توضح لـ"مصر العربية" أن والدها نقل لمستشفي ليمان طرة منذ ما يقرب من شهر لإجراء عملية البواسير ولكنهم فوجئوا بعد يومين من نقله بإصابته بذبحة صدرية.
تضيف أن إدارة سجن العقرب المحتجز به لم تفعل شيئا إلا وضعه داخل مستشفي ليمان طرة، التي تفتقر للرعاية الطبية موضحة أن اختلافها عن الزنزانة فقط في وضعه على سرير ووجود الأدوية معه والتي أصبحت ممنوعة داخل العقرب، وإمكانية وجود أشخاص حوله في حالة تدهور صحته.
تشير إلى أنه عندما يكون داخل الزنزانة قد لا يشعر به أحد في حالة تعبه ولا تفتح الزنزانة إلا بعد استغاثات قد تصل لساعتين، موضحة أنه حتي الأن لم يتمكن من إجراء عملية قسطرة في القلب والتي كان من المفترض الخضوع لها في أسرع وقت لكن إدارة السجن تعنتت في نقله، رغم اصابته بشلل في الشق الأيسر من جسمه
حصل مسعد على وعود بنقله لمستشفي القصر العيني أكثر من مرة لكن عربة الترحيلات دائما ما كانت تصل متأخرة عن موعد تواجد الأطباء في عنبر المعتقلين ويعود للسجن مرة أخري.
تجديد حبس 45 يوماً حصل عليه مسعد السبت الماضي رغم وصوله أمام القاضي بكرسي متحرك، وتقديم الملف الطبي له من قبل المحامين، وتعلق ابنته :"تلك الطلبات أصبحت شكليات القضاه لا يهتموا ولا يُسمع لأحد في تجديدات الحبس"، مشيرة إلى أن أحد زملاء والدها في القضية مصاب بجلطة في المخ وحصل هو اأخر على تجديد حبس 45 يوماً ولم يخضع هو الأخر للعلاج.
تشير إلى أنه بعد انتهاء الزيارة له اليوم في ليمان طرة، أخبرتهم دارة السجن بأنه سينقل يوم السبت القادم للقصر العيني لإجراء الفحص واستكمال العلاح متمنية أن يتم الأمر وإلا تأتي الترحيلة تأخرة.