تجري السلطات العراقية والكردية سلسلة اجراءات أمنية بمجرد وصول أهالي الموصل وأطرافها إلى حواجز تفتيش بالقرب من الخطوط الأمامية للقتال.
يستند الفحص الأمني على كشوف بأسماء العديد من المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وأيضا على إفادات شهود عيان.
وتحتجز السلطات رجالا وشبابا وصبية وتفصلهم عن النساء قبل وصولهم إلى مخيمات للنازحين.