-

صُمّمت محطة قطارات بغداد الرئيسية، التي تعرف بـ"جوهرة" شبكة السكك الحديدية في العراق، على يد مهندسين معماريين بريطانيين، واكتمل تشييدها في بداية الخمسينيات، وشهدت المحطة ذات القبة المهيبة عملية تجديد واسعة بعد 2003، استعادت إثرها رونقها السابق.
-

-
وانتهى منذ زمن بعيد مجد شبكة السكك الحديد العراقية، التي كانت تقدم رحلات خارجية فاخرة. ويبدو في الصورة علي الكرخي سائق قطار على مدى أربعين سنة.
-

ويعد الأمن مشكلة ضاغطة لمسافري السكك الحديد، إذ يخضع المسافرون إلى تفتيش دقيق وتستخدم الكلاب البوليسية لشمّ حقائبهم بحثا عن متفجرات أو أسلحة.
-

ويصف الكرخي كيف بدأ حبُّه للمحطة عندما كان في سن الرابعة، واعتياده مشاهدة القطارات وهي تمر أمام منزله في بغداد. ولا تزال صافرة القطار تجذبه إلى الشرفة لمشاهدة القطار وهو يدخل المحطة، واستعادة بهجة فترة الطفولة.
-

وفي أعقاب سقوط نظام صدام حسين عام 2003، انهارت أجهزة الأمن وانتشرت أعمال النهب والسلب. ويقول الكرخي: "كنت هناك عندما حدثت أعمال نهب للقطارات."
-

حال هذه العربات تعكس حال الوضع الذي مرّ فيه العراق
-

وتُركت بعض القطارات بجوارخطة سكة يمر بين منطقة مقابر قديمة. ويقول الكرخي وهو يتجه صوب قبر أحد زملائه الذي قتل هو وزوجته وأبناؤه على يد مسلحين: "تبدو المنطقة وكأنها مقبرتان واحدة للموتى وأخرى مقبرة للقطارات."
-

ويقول الكرخي: "العراقيون لم يعودوا يرون الموت شيئا خاصا، إنه يبدو مثل علبة سجائر في الشارع، إنه شيء تعودنا عليه ... لم أعد أخاف من الموت."
-

علي الكرخي بجوار نافذة قطار مهشمة
بالصور: المحطة العالمية في بغداد "جوهرة" السكك الحديد في العراق
مجموعة من الصور لمحطة قطارات بغداد المركزية، التي تعرف بـ"جوهرة" شبكة السكك الحديد في العراق، تظهر حالها الراهن بعد أكثر من 13 سنة من الغزو الأمريكي.
مصدر الخبر
بي بي سي - BBC Arabic