قال الدكتور «فاروق الخطيب»، أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، إن المستثمرين السعوديين في المجال الصناعي تعرضوا إلى ضربة اقتصادية من العيار الثقيل، على إثر قرار تحرير صرف الجنيه المصري.
وأضاف «الخطيب»، الذي يعمل مستشارًا لبعض المستثمرين السعوديين، أن أحد المستثمرين السعوديين، ممن لديهم مصنع للألومنيوم، خسر ما يقارب 70 مليون ريال، جراء المصاعب الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد؛ حيث بات من العسير شراء المواد الخام لتشغيل تلك المصانع، إضافة إلى انهيار القوة الشرائية في السوق المصري.
وأضاف، في تصريحات نقلتها "هفنجتون بوست" أن «العديد من المستثمرين السعوديين لا يستطيعون تحويل أموالهم بالدولار إلى خارج مصر، وبالتالي فلا فائدة من الاستثمار في مصر»، مؤكدًا لجوء العديد من المستثمرين السعوديين إلى تجميد أنشطتهم التجارية في السوق المصرية.
وتعاني مصر أزمة في توفير الدولار، ويفرض البنك المركزي قيودًا على تحويل الشركات أرباحها من العملة الصعبة للخارج.