ملتقى القاهرة الدولى الرابع.. "َضرورة الشعر" أم ضرورة "حجازى وعبدالمطلب"؟
فى ظرف طبيعى وموضوعى، غير ما أوصلنا له الفاعلون الثقافيون وأباطرة الساحة الأدبية فى مصر، كان من المفترض أن نكون الآن على قارعة الطريق، وفى المحافل والمنتديات والمنصات الإعلامية، نرتل آيات الثناء ونتبادل عبارات التهنئة والابتهاج، بينما تفصلنا ساعات عن افتتاح الدورة الرابعة لملتقى القاهرة الدولى للشعر العربى، بدلاً من اضطرارنا لإنفاق حصة من الوقت والجهد واللغة، وتعداد الشواهد والقرائن ووسوم الشبهات، لنقد ما كان يستوجب المديح، وتعرية ما كان منذورًا للنور والعلن، فقط فى ظرف صحى وموضوعى لا تُطبخ فيه الطبخة بليل، ولا يتقاسم فيه الخلان كعكة الشعر كما يتقاسمون كعكة عيد الميلاد الثمانينى للشاعر "الكبير" أحمد عبد المعطى حجازى، أو الناقد "الكبير" محمد عبد المطلب.
مصدر الخبر
اليوم السابع