"الأسعار نار موقدة لا ترحم الفقراء".. هكذا عبر عدد من أهالي محافظة الوادي الجديد عن استيائهم الشديد من غلاء أسعار الخضر والفاكهة، مؤكدين أن قدرتهم الشرائية انخفضت بشكل كبير في الأونة الأخيرة.
ورصدت "مصر العربية" آراء المواطنين والأهالي من داخل السوق وردود البائعين على ارتفاع الأسعار المتزايد.
يقول تاجر حبوب غذائية: "الأسعار أصبحت كالنار الموقدة لا ترحم، وكل يوم في زيادة، فعلى سبي المثال كيلو العدس أصبح ب 24 جنيهًا بعد أن كان ب 15 جنيهًا، والفلفل الأسود وصل سعره 160 جنيهًا بعد أن كان ب 90 جنيهًا، وهكذا جميع الأسعار ارتفعت بسبب ندرة السلع في السوق وتخزينها من قبل التجار الكبار وغياب الرقابة . "
وتشكو نهال ربة منزل مما أطلقت عليه "بلطجة" التجار وأصحاب المحلات حيث يبيعون وفق الهوى ولا يلتزموا بأسعار محددة تناسب المواطنين، معلقة: "حرام استغلال الناس، أين التموين والرقابة ؟! ،كله بيشوف مصالحه والغلابة بتروح في الرجلين".
من جانبه قال مصدر مسؤول بالسوق فضل عدم ذكر اسمه إن السوق يعاني من أزمة كبيرة وهي غياب الأمن تماماً عن المكان، فبعض التجار يقوموا بفرش بضاعتهم خارج الأماكن المخصصة بالسوق لهم مما يتسبب في اختناق حركة المرور وتكدس خارج السوق، ولا تستطيع إدارة السوق التعامل مع الباعة في ظل عدم وجود قوات أمن تحميهم من الاعتداءات أو الاشتباكات وتقوم بتنظيم الحالة المرورية في المكان .
وطالب المسؤول الجهات الأمنية المختصة والمسئولين بالمجلس المحلي بسرعة التوجه لحل تلك الأزمة ووضع قوات تأمين وحماية أمام السوق لأمان المواطنين و الحفاظ على الشكل الحضاري للمكان .
شاهد الفيديو..