تحدثت الدكتورة عبلة عبد الطليف الرئيس التنفيذى للمركز المصرى للدراسات ا?قتصادية، أن القرارات الاقتصادية الأخيرة مثل تعويم الجنيه تسببت فى زيادة ديون مصر الخارجية بنحو 400 مليار جنيه.
وأوضحت خلال كلمتها فى ندوة بعنوان" مناظرات اقتصادية خارج البرلمان" أن ديون مصر بنهاية سبتمبر 2016 بلغت نحو 60 مليار دولار، بما يعادل نحو 535 مليار جنيه عند حساب سعر الدولار ب 8.88 جنيه، بعد التعويم أصبح الدين الحالى يعادل نحو 930 مليار جنيه عند حساب الدولار بسعر 15.45.
وأضافت انه بنهاية عام 2020 سيتعين على الدولة سداد نحو التزامات تقدر بحوالى 40 مليار دولار ديون خارجية، وفى نفس الوقت فهناك أثر تضخمى واجتماعى نتيجة القرارات ا?قتصادية التى أتُخذت.
ولفتت عبداللطيف الى أهمية تعزيز ا?يرادات، فى الوقت الذى تم فيه إرجاء ضريبة ا?رباح الرأسمالية على البورصة.
وأشارت الدكتورة عبلة إلى وجود 1.3 مليون فرد انضموا لدائرة الفئات ا?كثر فقرا، واستطردت: "علينا التركيز على البرنامج المتفق عليه مع صندوق النقد الدولى لتحقيق التنمية ا?قتصادية بالتوازى مع تطبيق برامج للعدالة الاجتماعية.
وأوضحت عبداللطيف أن نسبة الفقراء وصلوا حاليا إلى 28? بعد القرارات الاخيرة، وكان يجب على الدولة وضع برامج الحماية للفقراء قبل اتخاذ القرارات الاقتصادية الاخيرة.
وأضافت : وفى نفس الوقت مطلوب المزيد من ا?ص?حات فى مجال الصحة والتعليم ، وع?ج تشوهات فى الموازنة العامة ، منوهة ?همية التعامل مع البعد ا?جتماعى كجزء من التنمية ا?قتصادية وليس بمعزل عنها مع استمرار برامج ا?ص?ح الهيكلى والمؤسسى ل?قتصاد المصرى.