كشف موقع "سرويس بين الملل فردا" الفارسي عن أهداف إيران وتركيا من عملية تحرير الموصل متمثلة فى رغبتهم في إتساع مناطق نفوذهم ، ومحاولة الاولى فرض سيطرتها عن طريق قوات الحشد الشيعي، فى حين أن الاخيرة ترغب في عدم مشاركة الحشد الشيعي في تحرير هذه المنطقة .
وتعرف حرب الموصل بأنها من اهم المعارك لتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط ؛لأنها تعد أكبر مدينة عراقية كبري بعد بغداد والبصرة وأكبر مدينة يسكنها أهل السنة وتحريرها له تأثير كبير يتعلق بمستقبل العراق والشرق الأوسط.
الجدير بالذكر أنه بدأت عمليات تحرير الموصل في الشهر الماضي واشترك فيها أكثر من 50الف من قوات الجيش ,والحشد الشعبي في عمليات تحرير المنطقة وتمت السيطرة علي كثير من القري والمدن وإخراج داعش منها .
الأهمية الإستراتجية للموصل
تحظي هذه المدينة بأهمية إستراتجية , نظراً للموارد مائية والمعدنية كـ"النفط" ، وكما تشمل الاقليات الدينية مثل الأزيديين ,الاشوريين ,التركمان ؛و ذلك قبل سيطرة داعش علي هذه المدينة التي هجرها حوالي مليون شخص تقريبا بعد سيطرة التنظيم.
هدف تركيا من تحرير الموصل
إحدي النقاط المهمة في عملية تحرير الموصل هوعزم تركيا المشاركة فيها بهدف ان يكون لها دور في المناطق المتأزمة بالعراق وسوريا ، بالرغم من أنه يعد تدخل مباشر في الشؤون الداخلية للعراق وكما انه يمس يادتها .
وقد أعربت تركيا أنها لاتريد منافس لها في المنطقة ، وكما أن التطورات التي حدثت تعكس ذلك لإشتراك الحشد الشيعي معها في تحرير الموصل، وهذا الأمر سيكون له تأثير علي القضية السورية وخاصة بعد التطور الأمني والسياسي الذي يحظي لأهمية من جانب تركيا.
ويعتقد المحللون السياسيون أن تركيا تعد إيران منافس إقليمي لها وفي حالة إنتصار عمليات تحرير الموصل وسيطرة قوات المقاومة في العراق وسوريا بلا شك سيكون له دورا في هذه المنطقة وستتسع دائرة نفوذها .ومن أجل ذلك تقوم تركيا بالتعاون مع السعودية وأمريكا من أجل الضغط علي الحكومة العراقية للحيلولة بينهم في الإشتراك في تحرير الموصل .