ذكرت مجلة "بوليتيكيو" الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن 6 ديمقراطيين من أعضاء المجمع الانتخابي استهلوا محاولة لمنع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب من الحصول على غالبية أصوات المجمع الانتخابي في محاولة ليست فقط لمنع ترامب من الرئاسة ولكن للقضاء أيضا على شرعية ومصداقية هذه المؤسسة "المجمع الانتخابي".
وقالت المجلة إن الناخبين الرئاسيين – وغالبيتهم من المؤيدين السابقين لبرني ساندرز من ولايتي واشنطن وكولورادو – يشكلون الان جماعة للضغط على نظرائهم الجمهوريين في ولايات أخرى لعدم الالتزام بالتصويت لصالح دونالد ترامب عندما يلتقي أعضاء المجمع الانتخابي يوم 19 ديسمبر المقبل.
ومضت المجلة تقول إن أكثر الناخبين الديمقراطيين تفاؤلا يعترفون بعدم احتمالية أن يتمكنوا من إقناع الـ 37 ناخبا جمهوريا المطلوبين لمنع ترامب من الوصول فعليا إلى البيت الأبيض وهو الرقم المطلوب لاحالة ملف الانتخابات إلى مجلس النواب.
وقالت المجلة إنه حتى لو تمكن الديمقراطيون من فعل ذلك فعندما يحال ملف الانتخابات إلى مجلس النواب سيقوم باختيار ترامب لان المجلس الذي يهيمن عليه الجمهوريون سينتخب ببساطة ترامب على أي الاحوال.
وقالت المجلة إن الناخبين الديمقراطيين لديهم اقتناع انه حتى لو خسروا في هذا الاجراء فان جهودهم هذه ستقوض الثقة في المجمع الانتخابي وستذكي الجهود الرامية للقضاء على هذا النظام القائم منذ 228 عاما.
يشار إلى أن المجمع الانتخابي الأمريكي مكون من 538 عضوا هم من لهم قول الفصل في اختيار الرئيس ونائبه، وجرى العرف أن يصوت أعضاء المجمع الانتخابي في كل ولاية للمرشح الذي اختاره الناخبون في الولاية لكن قد يخالف المجمع الانتخابي التصويت الشعبي ويبطل وصول ترامب إلى البيت الأبيض وإن كانت هذه الامكانية نادرة الحدوث غير إنها تظل واردة فلا يوجد قانون فيدرالي يمنع أعضاء الهيئة الناخبة من ذلك.