الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

الكرة الذهبية تداعب "فرعون النيل".. صاروخ روما ضمن القائمة النهائية لأفضل لاعب إفريقي.. تاج القارة السمراء يخاصم المصريين.. "الخطيب" الاستثناء الوحيد.. وبطولات الماجيكو لم تشفع له

الكرة الذهبية تداعب "فرعون النيل".. صاروخ روما ضمن القائمة النهائية لأفضل لاعب إفريقي.. تاج القارة السمراء يخاصم المصريين.. "الخطيب" الاستثناء الوحيد.. وبطولات الماجيكو لم تشفع له
يمكن تلخيص تاريخ جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب أفريقي مع اللاعبين المصريين، بأنها تندرج ضمن بيت الشعر الشهير "حرام علي بلاله الدوح.. حلال للطير من كل جنس"، بعدما خاصم التاج الإفريقي رأس أبناء بلاد النيل طيلة 46 عاما، باستثناء مرة يتيمة.
لكن لاعب نادي روما الصاعد بسرعة الصاروخ عالميا ونجم المنخب المصري محمد صلاح، جاء ليجدد الآمال من جديد بعدما دخل ضمن قائمة الترشيحات النهائية، والتي ضمت أربعة لاعبين أخرين غيره، ليقترب من تحقيق إنجاز ظل عصيا علي المصريين طيلة 33 عامًا منذ ذهبت الجائزة لأسطورة النادي الأهلي محمود الخطيب.
والمتأمل لتاريخ الجائزة منذ أن كُتب لها الظهور بداية من عام 1970، يجد بشكل عام أنها أعطت ظهرها للغالبية العظمي من اللاعبين العربي، والذين لم يداعبوا الذهب سوي في ثمان مرات، اعتبرها كثيرين لا تُغني ولا تسمن، خاصة في ظل الإنجازات العديدة التي حقهها هؤلاء النجوم.
وبالعودة إلي سجل المصريين مع الجائزة، يُعد أسطورة الكرة المصرية ونجم القلعة الحمراء محمود الخطيب هو الوحيد الذي نجح في كسر جدار الخصام بين الذهب الإفريقي وأحفاد الفراعنة عندما توج بها عام 1983، ليصبح بذلك اللاعب المصري الأول والأخير الفائز بالجائزة حتي الآن.
فوز "بيبو الكرة المصرية" جاء بعدما قدم كل أنواع المتعة الكروية للجماهير، لترد له الجميل، بجعله نجم الشباك الأول، الذي لا ينازعه فيها أي لاعب آخر.
تمكن الخطيب من حصد ما يزيد عن 21 بطولة مع النادي الأهلي والمنتخب الوطني، وضع عليها بصماته الخالدة سواء بهدف مازال عالقا بأذهان أو بمراوغة سحرية، وسجل بيبو يحفل بتلك الحلقات الإبداعية الكروية.
لكن بعد حصد الخطيب للذهب، انتظرت الجماهير كثيرًا بعدما غاب اللاعب المصري عن منصات التتويج، حتي جاء ماجيكو النادي الأهلي المعتزل محمد أبو تريكه، ليعيد الأمل في عودة الجائزة إلي الأحضان المصرية.
أمير القلوب الذي نجح في نيل شهرة عالمية، بعد إنجازاته التي شهد لها القاصي والداني، كان قاب قوسين أو أدني من حصد الذهب في مناسبتين مختلفتين، لكن أهواء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كان لها رأي آخر.
كان عام 2006 شاهدًا علي إنجازات كروية تاريخية وعالمية حققتها الكرة المصرية، بعدما تمكن المنتخب الوطني من حصد بطولة الأمم الإفريقية بالقاهرة، وفي ذات الوقت تمكن النادي الأهلي من حصد كأس إفريقيا وتحقيق المركز الثالث في كأس العالم للأندية، وجميعها جاءت مختومة بختم الساحر.
ورغم تلك الإنجازات فإن الجائزة ارتمت في أحضان اللاعب الإيفواري "ديديه دروجبا" لاعب نادي تشيلسي الأنجليزي آنذاك، لكنها في الوقت ذاته وضعت الاتحاد الإفريقي في موقف محرج، حاول الخروج منه بمنح "أبو تريكه" جائزة أفضل لاعب داخل القارة السمراء، فسرها البعض بأنها بأنه تأتي لأجل حفظ ماء الوجه.
لم يختلف الحال كثيرًا في عام 2008، بعدما واصل الماجيكو هوايته مع تحقيق الإنجازات، بالفوز بكأس الأمم الإفريقية في غانا مع المتخب الوطني، وتحقيق الأميرة الإفريقية مع النادي الأهلي، لكن تلك البطولات لم تشفع له أيضا لدي الكاف، والذي قرر منح الجائزة للتوجولي "مانويل أديبابور" لاعب فريق الأرسنال الإنجليزي وقتها، معاودا الكّرة من جديد بمنح أبوتريكه جائزة أفضل لاعب داخل القارة السمراء.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة