نفت جماعة الإخوان الإرهابية، وجود أي توجه من جانبها أو اتفاق من قبل التنظيم الدولي للجماعة للدخول في ما وصفته بـ"صفقة مصالحة" برعاية إقليمية مع النظام، أو الطلب من أي جهة التوسط للمصالحة. حسبما جاء ببيان نشرته الجماعة.
وكانت معلومات تواترت عن مبادرة مصالحة بين الدولة المصرية وجماعة الإخوان بوساطة سعودية تحت مسمى "اتفاق تسوية" وليس تصالح، تتضمن اشتراطات على رأسها تجميد نشاطات الجماعة السياسية والاكتفاء بالجانب الدعوي.