أعلنت سامانثا باور، مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، أسماء مسئولين عسكريين من النظام السوري، قالت إن تقارير موثقة تؤكد ارتكابهم جرائم حرب بحق المدنيين السوريين بأشكال عدة، وتوعدتهم بالملاحقة.
واتهمت باور أمام مجلس الأمن الدولي 13 ضابطًا في القوات النظامية والأجهزة الأمنية السورية بالاسم بأنهم أمروا بشن هجمات على أهداف مدنية أو بتعذيب معارضين، ودعت مجلس الأمن إلى محاسبتهم.
كانت السفيرة الأمريكية وزعت أمس "لائحة عار" لأسماء 13 ضابطًا رفيعًا في الجيش النظامي السوري والقوى الأمنية التابعة للحكومة اتهمتهم بـ"الإشراف على ارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم بحق الشعب السوري"، وهي تمثل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
وقرأت باور أسماءهم أمام أعضاء المجلس في جلسة علنية أمس، وبينهم العميد سهيل الحسن المعروف بـ"النمر"، ورئيس الاستخبارات الجوية اللواء جميل حسن، ومساعده قصي ميهوب، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق اللواء رفيق شحادة، ورئيس اللجنة العسكرية في حلب اللواء أديب سلامة، ومسئول دمشق في الاستخبارات العامة العميد حافظ مخلوف ابن خال الرئيس السوري.
وقالت إن هؤلاء "أشرفوا على انتهاكات ارتكبت بحق الشعب السوري"، وأكدت ضرورة خضوعهم للمحاسبة بقرار من المجلس، متهمة روسيا بالضلوع بهذه الجرائم في سوريا.
المندوبة الأمريكية أكدت أن ما يجري حاليًا في حلب الشرقية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
مندوبا بريطانيا وفرنسا اتفقا على أن حجم الاستهداف الذي يشهده شرق حلب يرقى إلى مستوى "جرائم الحرب".
من جانبه، انتقد ممثل روسيا ما وصفه بعدم التوازن في تقييم الانتهاكات في سوريا وفي شرق حلب تحديدًا.