الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

موسى:" إذا لم تنته الخلافات المصرية السعودية فتقسيم المنطقة قادم لا محالة "

موسى:" إذا لم تنته الخلافات المصرية السعودية فتقسيم المنطقة قادم لا محالة "
صرح عمرو موسي،الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ، ان الامة العربية بأكملها الآن تنتظرعودة الدور المصري العربي بما يحملة من قوة واتزان ، مشيرا إلى أنه حتى وإن تضمنت العلاقات بين الدول العربية بعض الاختلافات الصغيرة فى الرؤى، كما أن مصر وجودها لا غنى عنه لكل المنطقة.

تابع "موسى" في حواره مع فضائية mbc مصر، أن مصر لها دورها الملحوظ فى عدة مجالات ليس للحرب أو الصدام فقط وإنما للتوازن السياسى الإستراتيجى خصوصا فى تلك المرحلة الراهنة حيث ان المنطقة كلها رهن تغيرات كبيرة جدا ،خاصة فيما يتعلق بدول الهلال .

استطرد أن الأزمة السورية هي أزمة خطيرة جدا ، ويجب على الدول العربية ان تلعب فى هذا الامر دورا فعالا و لا تترك الامر لتدخل ايران و تركيا و امريكا و روسيا و هو شيء غاية فى الخطورة أن مصير سوريا يتقرر فى غيبة العرب .

أضاف أن النشاط التركى والإيرانى زاد مؤخرآ بشكل ملحوظ عبر سياسات مرسومة وأهداف واضحة و لكن لايمكن لأى من الدولتين الأعتقاد بأن فى إستطاعتهما تزعم المنطقة او العالم العربى ،أو أن الحكومات العربية ستطلب الرأى و التعليمات من طهران أو من انقرة هذا لن يحدث 


وواصل لكى نمنع وجود ذلك يجب أن تتواجد القاهرة و الرياض و دمشق بحيجنبا إلى جنب بحيث يتمكن الثقل العربى الذى تقوده مصر يستطيع ليس فقط ان يوازن انما يتغلب على الاهداف الإقليمية الجديدة التى نواجهها 

وعن محاولات الوقيعة بين مصر و السعودية أكد موسى أن الصلة بين مصر و السعودية يجب أن تظل قوية ومدعومة من الطرفين و أن يشكلا جبهة واحدة تعيد الثقل مرة ثانية للمنطقة العربية حتى يمكننا التعامل مع السياسات الأقليمية و الدولية التى تستهدف تغيرات لم يستشر بها العرب تتعلق بالدول العربية أو ببعضها البعض .

و استكمل أن الخط الدفاع الأساسي يجب أن يبدأ من مصر و السعودية بأن تكونا واقفتين على جانب واحد و لهما رأيا يمثل الرأى العربى و إذا لم يحدث ذلك، فالعرب لن يستطيعوا الاجتماع و ستنالهم هزيمة كبيرة جدآ بتقسيمات لدول عربية و إنشاء دويلات أخرى .
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة