الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

باحث: لهذه الأسباب "صقور" نظام السيسي سعداء

باحث: لهذه الأسباب "صقور" نظام السيسي سعداء

أكد تامر وجيه - الصحفي والباحث - أن هناك حالة ارتياح داخل نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد عدة أحداث وبخاصة في صفوف من أسماهم "الصقور" .
 وقال "وجيه" في تدوينة عبر حسابه بـ"فيس بوك": "الأيام الأخيرة حملت أخبارا سعيدة لرجال السلطة في مصر: تعويم الجنيه ورفع أسعار الوقود بدون أي احتجاج شعبي، إتمام قرض صندوق النقد الدولي والحصول على دفعته الأولى، قرب وصول الدفعة التانية من قرض البنك الدولي، قروض أخرى في الطريق من دول أوروبية ومن بنك التنمية الأفريقي، التصفيق الحاد من جانب دوائر اليمين العالمي للإجراءات الاقتصادية اللي خدتها الحكومة، مرور 11/11 بسلام، انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، ارتفاع في مؤشرات البورصة وبعض التراجع في سعر الدولار في البنوك، اتفاق مع الكويت لتوريد النفط بعد امتناع السعودية عن التوريد، وأخيرا دعوة المصالحة اللي مقدمها نائب مرشد الإخوان" حسب قوله.
 وأضاف: "كل الأخبار دي أكيد خلقت ارتياح وثقة عند اللي بيحكمونا وعززت من قوة جناح الصقور وسطيهم. تلاقي الصقور بيقولوا: شفتوا! أهو، جربناها ونفعت، أدينا فــ..خنا الناس وجوعناهم ومحدش فتح بقه، أدينا لوشنا يمين وشمال وفي الآخر بقينا سمن على عسل مع حكام القوى الكبرى في العالم" حسب تعبيره.
 واستدرك : "التطورات (لإيجابية) دي جاية بعد مرحلة صعبة مرت بيها السلطة الديكتاتورية الغشيمة في مصر، مرحلة خناق مع السعودية، وقبلها إيطاليا وروسيا، مرحلة الإيكونوميست كتبت فيها إن مصر في الضياع، وغرزت صفقة تيران وصنافير فيها في الوحل، وانتشرت المخاوف من هبة شعبية ضد الإفقار، وزاد الحديث فيها إن خلاص لازم نشوف بديل غير السيسي".
 واستتبع كلامه قائلًا: "غالبا نتيجة حالة الثقة الأخيرة هيكون تلويش جديد وقمع زيادة وسياسات بائسة ضد الناس. لكن محدش يقفز لاستنتاجات غلط. فالأحداث الأخيرة، على سوءها، لم تغير شيء أساسي وجوهري: تنامي الغضب الشعبي علي أصعدة متعددة? ولأسباب متنوعة، ضد النظام. اللي افتتح مرحلة تنامي المعارضة ضد النظام، وصولا إلى مظاهرات تيران وصنافير، مكانش غباوة النظام وخلاص، بل كان وعي قطاعات شعبية بتتسع بالغباوة واعتقادهم إنها ضد مصالحهم. هذا لم ينته، بل يتنامى وسيتنامى. والأرضية اللي خلقت الثقة الأخيرة عند رجالات النظام هي إن الناس منزلتش ضد رفع الأسعار وضد الظلم السايد. إذن فالناس هم رمانة الميزان.. عدم تحركهم يخلق ثقة عند السلطة وتحركهم يقوينا.. وهي دي بالضبط النقطة المفصلية اللي لابد من التركيز عليها" حسب رأيه.

مصدر الخبر
المصريون

أخبار متعلقة