حيّا النائب "عبد الرحيم علي" الإخوة الأقباط في فلسطين بصفة عامة وداخل القدس والقرى والمناطق الداخلة في نطاق القدس بصفة خاصة، بعد رفعهم الأذان في الكنائس الفلسطينية الوطنية، رفضًا للقرار الصهيوني بمنع الأذان بمدينة القدس داخل المساجد.
كما حيّا عبد الرحيم علي جميع المواطنين الفلسطينيين الذين يقومون يوميًا برفع الأذان للصلوات الخمس، من على أسطح المنازل، مؤكدًا أن اتجاه الكيان الصهيوني لإصدار تشريع لمنع الأذان، استمرار للسياسة العنصرية لإسرائيل.
وأشار النائب البرلماني إلى أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو، يعتبر المحرض الأول لمثل هذه السياسات العنصرية، ويقود حملة "إسلاموفوبيا" ضد المسلمين، مؤكدًا أن الكنائس الفلسطينية أثبتت أنها أكثر وطنية من بعض القوى التي تدين بالولاء لجماعة الإخوان الإرهابية ولَم تعلن موقفها حتى الآن من قرار الكيان الصهيوني بمنع الأذان في القدس.
وأشار عبد الرحيم، إلى أن الكيان الإسرائيلي مهما يفعل من أعمال ارهابية وإجرامية وعنصرية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل لن يستطيع كسر إرادته، بل سيزيده اصرارًا على مواصلة نضاله من اجل تحقيق حلمه بإنشاء دولته المستقلة، على كامل الأراضي المحتلة في يونيو من عام 1967.