الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

هزيمة هيلاري الانتخابية تشعل خلافاتها الزوجية.. مشاجرة هاتفية كادت تصيب بيل كلينتون بـ"أزمة قلبية".. وصديقه: لم تأخذ بنصائح بيل أثناء حملتها لأنها "قديمة"

هزيمة هيلاري الانتخابية تشعل خلافاتها الزوجية.. مشاجرة هاتفية كادت تصيب بيل كلينتون بـ"أزمة قلبية".. وصديقه: لم تأخذ بنصائح بيل أثناء حملتها لأنها "قديمة"
أكد إيد كلين، رئيس التحرير السابق لمجلة نيويورك تايمز الأمريكية، أن خلافات حادة نشبت بين هيلاري كلينتون، وزوجها بيل كلينتون بعد أيام قليلة من هزيمتها في سباق الانتخابات الرئاسية، وانتهت المشاجرة برمي بيل لهاتفه من فوق سطح منزله في بنتهاوس بولاية أركانسيس، كاشفا أن بيل كلينتون، على الرغم من كل خبرته السابقة في مجال الانتخابات الرئاسية، كان مهمشا تماما من قبل هيلاري، أثناء فترة الانتخابات وكانت لا تأخذ بنصائحه بحجة أنها قديمة، وأن بيل توقع خسارتها قبل الانتخابات بأكثر من شهر.

وأضاف "كلين" الذي كان مع بيل وقت وقوع المشاجرة العائلية، لصحيفة "الديلي ميل" البريطانية، أن هيلاري حاولت إلقاء مسئولية خسارتها في الانتخابات على مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية جيمس كومي وفتحه لملف الرسائل البريدية ولكن بيل لم يصدق الحجة الواهية لهيلاري وحمّل المسئولية كاملة لهيلاري ولمديري حملتها الانتخابية روبي مووك وجون بوديستا، خاصة وأنهم ارتكبوا خطئا كبيرا عندما تصادموا عن مشاكل الاقتصاد الضعيف وتأثيره على ملايين الناخبين من الطبقة المتوسطة. وكشف "كلين" أن بيل أثناء مكالمته الهاتفية مع زوجته تحول وجهه للون الأحمر بسبب الغضب العارم حتى أن رئيس التحرير السابق خاف عليه من إصابته بأزمة قلبية، وقال إن بيل رمى هاتفه من سطح منزله إلى نهر أركانسيس. 

وأشارت الديلي ميل أن بيل لديه شقة فاخرة في بنتهاوس مع حديقة ومكتبة كلينتون الرئاسية ومتحف في ليتل روك. ووفقا لـ"كلين" فإن بيل شعر بالتهميش من قبل هيلاري وفريقها الانتخابي، بعد أن تجاهلوا كل نصائحه عندما حثهم على ضرورة الاهتمام بالجانب الاقتصادي وجعله المرتكز الرئيسي للحملة الرئاسية. وكان دائما ما ينبههم إلى ضرورة التواصل ومخاطبة المواطنين الذين تراجعوا اقتصاديا وتركوا مهملين بعد الثورة التكنولوجية والعولمة. 

وتابع كلين: "بيل قال لي: إن الهجوم المستمر على ترامب وإبراز عيوبه كان يسعد حملة هيلاري ووسائل الإعلام ولكن هذه الرسالة الإعلامية لم تلق صداها عند الناخب خاصة عند الطبقة العاملة في المصانع، بيل أثناء حملته الانتخابية كان يشعر الناخب بأنه يشعر بأوجاعه أما هيلاري فرسمت لنفسها صورة المهاجمة لعدوها اللدود (ترامب) وليس صورة المرشحة التي تريد أن تحدث فارق في حياة الطبقة المتوسطة وتنقلهم لوضع معيشي أفضل".

وكشف رئيس التحرير السابق أن بيل انتقد بشدة قرار هيلاري عندما رفضت تلبية دعوة قضاء عيد سان باتريك بجامعة نوتردام بحجة أن جمهور البيض ليسوا من الشريحة المستهدفة في حملتها الانتخابية، وأشارت الصحيفة أن مستشاري هيلاري في الحملة الانتخابية عارضوا فكرة التواصل مع شريحة المواطنين الكاثوليك البيض لأنهم ليسوا من الفئات المستهدفة.

كما أفضى بيل إلى كلين أن الكثير من المواطنين من أصل إفريقي يشعرون بخيبة أمل عميقة بعد نتائج 8 سنوات من تجربتهم مع نظام التأمين الصحي المسمى "أوباما كير".

وعلى الرغم من المساعدات الحكومية المستمرة إلا أن الظروف المعيشية للسود في أمريكا لم تتحسن والعنف منتشر في مجتمعاتهم بكثرة، ولذلك كان يحث هيلاري على الذهاب إلى جنوب شيكاغو لتشجب وتدين الأعمال الإجرامية وتحاول استقطاب المواطنين.

وكشف تقرير الديلي ميل البريطانية أن بيل يرى أن جيمس كومي وفضيحة استخدام هيلاري للبريد الإلكتروني الشخصي لها أثناء توليها وزارة الخارجية لم يكن هو السبب الرئيسي لسقوطها في الانتخابات، وأن تأثير تحقيقات مكتب الاتحاد الفيدرالي كان محدودا ويمكن تجاوزه.

وقال كلين: إن السبب الرئيسي لغضب بيل هو إبعاده عن دائرة صنع القرار داخل حملة هيلاري الرئاسية، وعدم الاستماع لمقترحاته والأخذ بها، حتى أن بيل قال لكلين في أكتوبر الماضي: إن هيلاري تدمر فرصها في الفوز، كما أنها لا تأخذ بنصائحه وتقول: إن أفكاره قديمة ولا تتناسب مع هذا العصر. 
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة