طالب 76 خبيراً في الأمن القومي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بالعودة عن موقفه المُعادي للاتفاق النووي مع إيران واستخدامه كأداة من أجل تخفيف التوترات مع هذا البلد.
وأفاد التقرير، الذي أعدّه المجلس الوطني الإيراني الأميركي، وهو عبارة عن مجموعة مقرّها واشنطن تدعم تطوير العلاقات مع إيران، بأن الاتفاق النووي «قلّص مخاطر الحرب في الشرق الأوسط، وأثبت أن الديبلوماسية مع إيران يُمكن أن تكون مُثمرة على الرغم من الشكوك في الصدق الإيراني، وميل المُرشد الأعلى للالتزام بالاتفاق وقدرة المُتشدّدين الايرانيين على تخريب المسار الديبلوماسي».
ودعا التقرير، الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، ترامب إلى استخدام الاتفاق النووي كأساس للتعاون في قضايا أخرى بما فيها رغبة إيران والولايات المتحدة بالقضاء على تنظيم «داعش».
ومن الشخصيات التي وقّعت على التقرير لورنس كورب المساعد السابق لوزير الدفاع في عهد الرئيس رونالد ريغان، لورنس ولكيرسون الذي عمل رئيس فريق لوزير الخارجية السابق كولن باول، السفير السابق لدى السعودية ومساعد وزير الدفاع للشؤون الخارجية شاس فريمان جونيور، والأستاذ في جامعة كولومبيا غاري سيك الذي عمل في مجلس الأمن القومي في عهود رونالد ريغن وجيرالد فورد وجيمي كارتر.
ورداً على دعوة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي طهران إلى وقف التجارب على الصواريخ البالستية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، أمس، أن برنامج الصواريخ «غير قابل للتفاوض» .
إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك اوباما سيستخدم حقّ النقض (الفيتو) ضدّ مشروع قانون لمنع شركتي «ايرباص» و «بوينغ» من بيع طائرات لإيران.