قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إنه "ليس لديه الكثير من التوقعات من ناحية الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب"، مضيفا أن "الإدارة الأمريكية لا تتعلق بالرئيس وحده، بل تتعلق بقوى مختلفة داخل هذه الإدارة، مجموعات الضغط المختلفة التي ستؤثر على الرئيس، ولذلك، علينا أن ننتظر ونرى عندما يبدأ بمهمته الجديدة، أو يستلم مهام منصبه داخل هذه الإدارة كرئيس بعد شهرين، لكننا نقول دائما، إن لدينا تمنيات بأن تكون الولايات المتحدة غير منحازة، وتحترم القانون الدولي، ولا تتدخل في الدول الأخرى في العالم، وبالطبع أن تتوقف عن دعم الإرهابيين في سورية".
وفيما يتعلق بتصريحات ترامب بشأن رغبته في التعاون مع الرئيس السوري، قال الأسد في حوار مع قناة برتغاليه، نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، اليوم الثلاثاء، إن "هذا محتمل، لكن هل يستطيع تحقيق ذلك؟ هل يستطيع أن يمضي في ذلك الاتجاه؟ ماذا عن القوى المهيمنة داخل الإدارة؟ ماذا عن وسائل الإعلام الرئيسية التي كانت ضده؟ كيف سيستطيع التعامل معها؟ ولهذا، بالنسبة لنا لا يزال موضع شك ما إذا كان سيتمكن من الوفاء بوعوده أم لا، ولهذا نحن حذرون جدا في الحكم عليه، خصوصا أنه لم يشغل أي منصب سياسي من قبل، ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عما سيفعله، لكن إن، وأقول إن، كان سيحارب الإرهابيين، فإننا سنكون حلفاء طبيعيين له في ذلك الصدد، مع الروس والإيرانيين، والعديد من البلدان الأخرى التي تريد إلحاق الهزيمة بالإرهابيين".
الرئيس السوري: مستعد للتعاون مع "ترامب" رغم الشكوك
مصدر الخبر
صدى البلد