الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

"دبلوماسية كبش الفداء".. "تغريدة قطرية" مسيئة للسعودية تنهي مشوار صحفي شهير.. و"ثلاجة السيسي" تطيح بـ"إياد مدني".. وتركيا تضحي بمسئول كبير إرضاءًا لإسرائيل

"دبلوماسية كبش الفداء".. "تغريدة قطرية" مسيئة للسعودية تنهي مشوار صحفي شهير.. و"ثلاجة السيسي" تطيح بـ"إياد مدني".. وتركيا تضحي بمسئول كبير إرضاءًا لإسرائيل
الإقالة".. ذلك السلاح السريع الذي تستخدمه أي دولة في وجه مسئوليها، ممن تخرج تصريحاتهم لتفجر أزمات بين الدول وبعضها، لما تحمله من تجاوز هذه الدول، فتكون الإقالة الحل الأسهل لوأد اي فتنة قبل اشتعالها.

وقبل يومين طرقت واقعة جديدة أبواب العلاقات بين السعودية وقطر، إستقال علي إثرها الصحفي جابر الحرمي من رئاسة تحرير جريدة الشرق القطرية، بعد أن كادت كتاباته علي موقع التدوين المصغر "تويتر" تحدث أزمة مع المملكة.

فقد أعلنت صحيفة الشرق القطرية، أمس، إن رئيس تحريرها جابر الحرمي، استقال من منصبه لظروف شخصية، وذلك بعد أيام قليلة من تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، أثارت استياء دول الخليج خاصة السعودية، كتب فيها "دول أقدمت على تخفيض رواتب مواطنيها، فيما تعلن قطر عن زيادة رواتب مواطنيها، فضل من الله ونعمة أولا، ثم قيادة سخرت ثروات الوطن لمواطنيها".

وقالت الصحيفة "قدم الزميل جابر سالم الحرمي استقالته من رئاسة تحرير جريدة الشرق لظروف شخصية إلى الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة دار الشرق بعد نحو 12 عامًا من العمل بالشرق ما بين نائب لرئيس التحرير ثم رئيسًا للتحرير في 2008".

وأثارت التغريدة استياء السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرونها تهكمًا من الحرمي على اجراءات التقشف التي أقرتها السعودية مؤخرًا، وتضمنت تقليصًا في أجور بعض الموظفين.

وعلى الرغم من إعلان الجريدة القطرية استقالة رئيس تحريرها لظروف شخصية، إلا أن مغردين سعوديين اعتبرونها ثمنًا لتغريدته المسيئة للسعودية، بطلب مباشر من أمير قطر، تميم بن حمد، لترضية العائلة المالكة في السعودية.

"ثلاجة السيسي تطيح بإياد مدني"

زلة لسان لأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، جعلته يفقد منصبه، بعد سخريته من "ثلاجة السيسي"، الذي قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمة ارتجالية على هامش المؤتمر الوطني للشباب الذي عُقد مؤخرًا في شرم الشيخ، قال فيها إن على المصريين تحمل الظروف الاقتصادية الصعبة، وإن ثلاجته ظلت خاوية لا يوجد بها الماء لمدة 10 أعوام. 

ومزح "مدني"، خلال مؤتمر وزير التعليم لدول منظمة "الإيسيسكو"، في تونس نهاية الشهر الماضي، أثناء قراءة كلمته الافتتاحية وهو يوجه التحية إلى الرئيس التونسي السبسي، فقال القائد السيسي، ثم تدارك الخطأ قائلًا، "هذا خطأ فاحش، أنا على ثقة أن ثلاجتكم فيها أكثر من الماء فخامة الرئيس"، وكانت هذه إشارة ساخرة للسيسي، وأشعلت هذه الكلمات غضب المصريين.

واعتذر إياد مدني لمصر قائلًا:" إنه لم يكن يقصد الإساءة، وإن تعليقاته لم تزد عن دعابة ومزاح، ولم تهدف على الإطلاق الإساءة للقيادة المصرية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي"، لكن رفضت مصر اعتذاره، واحتل هاشتاج "معا لإقالة إياد مدنى" قائمة الأكثر تداول على موقع التدوينات "تويتر"، للمطالبة بإقالته من منصبه.

وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي، استقالة إياد مدني، لأسباب صحية، وذلك بعد أيام قليلة من إثارة غضب المصريين، وأكد عدد من الشخصيات العامة والإعلاميين، أن إياد مدني أجبر على الاستقالة بسبب سخريته من كلمات الرئيس السيسي، ولم يتقدم باستقالته، ولم يستقيل لأسباب صحية.

"إقالة وزير تونسي لتطاوله على السعودية"

وفي اليوم الرابع من الشهر الجاري، أقال رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، وزير الشئون الدينية، عبد الجليل بن سالم، من منصبه بعد تصريحات له، اتهم فيها الوهابية بأنها سبب التكفير والإرهاب، موجهًا أصبع الاتهام إلى السعودية.

واعتبرت الحكومة في بيان لها، أن هذه التصريحات مست بمبادئ وثوابت الدبلوماسية التونسية، وأكدت على متانة العلاقة بين تونس والمملكة العربية السعودية، ولها من العمق بحيث لا يكدر صفوها شيء، وأكدت الوزارة احترام جميع المذاهب الإسلامية مع الحرص على التمسك بمذهب البلاد وسنتها الثقافية.

وكان الوزير التونسي قال في اجتماع مع لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية في البرلمان، "قلت هذا للسعوديين، قلت لسفيرهم بكل جرأة، وقلت لأمين عام مجلس وزارء الداخلية العرب وهو سعودي، قلت لهم أصلحوا مدرستكم، فالإرهاب تاريخيًا متخرج منكم، أقول لكم هذا بكل محبة وبكل تواضع، ليس لي شأن سياسي معكم أو عداوة سياسية".

"إسرائيل تطيح بمسئولة تركية"

وأثارت تغريدة من إيرام أكنس، مسئولة في حزب العدالة والتنمية وهو الحزب الحاكم في تركيا على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" غضب إسرائيل، في مارس الماضي، بعد أن تمنت فيها الموت للإسرائيلين الذين أصيبوا في تفجير بمدينة إسطنبول في 19 مارس الماضي.

وتداولت الصحافة الإسرائيلية عن مصادر تركية أن حزب العدالة والتنمية أقدم على عزل إيرام أكنس، التي تتولى العلاقات العامة في أحد المكاتب المحلية في الحزب بإسطنبول، بسبب التغريدة التي حذفتها في وقت لاحق.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة