نجحت البعثة الأسبانية العاملة بمعبد ملايين السنين للملك تحتمس الثالث بالأقصر برئاسة د. "ميريام سيكو ألفايز في الكشف عن مومياء تعود إلى ألاف السنين في حالة جيدة جدا، حسب ما قالت وزارة الأثار يوم الأحد.
وتم اكتشاف المومياء في مقبرة تعود إلى ما بين عامي 664 – 1075 ميلادية، وتقع المقبرة في الجزء الغربي من النيل، في الجزء الخارجي من الجدار الجنوبي للمعبد، وذلك أثناء موسم حفائرها التاسع بالموقع.
صرح بذلك د. محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، موضحًا أنه عثر داخل المقبرة على تابوت بداخله مومياء من الكرتوناج في حالة جيدة جدا من الحفظ. وأشار عفيفي إلى أنه من خلال الدراسات الأولية للمقبرة تبين أنها تعود لعصر الانتقال الثالث وتخص شخص يدعي" أمن اير نف"، والذي يحمل لقب خادم البيت الملكي، لافتًا إلى أن البعثة سوف تقوم بدراسة المقبرة ومحتوياتها في أقرب وقت ممكن لمعرفة المزيد عن صاحبها.
ومن جانبها قالت د. ميريام سيكو رئيس البعثة إن أهمية هذا الكشف تكمن في المومياء التي وجدت داخل التابوت حيث إنها تحوى العديد من الزخارف الملونة تحمل مجموعة من الرموز الدينية في مصر القديمة، من بينها الآلهتان الحاميتان "إيزيس ونفتيس" ناشرتان أجنحتهما، و أبناء حورس الأربعة ورمز قرص الشمس وغيرها.