شنت السلطات التركية مؤخرا حملة اعتقالات في صفوف عناصر الإخوان الهارية إلى إسطنبول، على خلفية الصراعات القائمة بين جبهة محمود عزت، المحسوبين على "التيار الكمالى" المنادي بالعنف وتنفيذ عملية اغتيالات في صفوف رجال الدولة الذي أسسه محمد كمال.
وكشف أشرف الزندحي أحد عناصر الإخوان، عن قيام الأمن التركى باعتقال ثلاثة شباب ضمن المجموعة الهاربة وهو "نور الدين السيد"، "عبد الرحمن مدحت" و"أحمد عبد الفتاح".
وتزامنت حملة الاعتقالات مع تسريبات إعلامية حول مطالبة المخابرات التركية من عناصر الجماعة المتواجدة هناك، التزام الصمت الإعلامي تجاه الشأن المصري وسط تهديد بالاعتقال والترحيل للمخالفين.
وكان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان التقى في وقت سابق مدحت الحداد مسئول مكتب إخوان تركيا، والمقرب من جبهة محمود عزت، في إشارة على ميل الجانب التركى للتهدئة الإقليمية والانسحاب من دعم الجماعة تدريجيا.