استعدت أجهزة الأمن بالقاهرة وباقي المحافظات لمواجهة دعوات التظاهر اليوم الجمعة بخطط أمنية شاملة وقامت برفع درجة التأهب للقصوى (الحالة ج ) واستنفرت قواتها بجميع الطرق والميادين وشوارع وسط العاصمة وأنحائها تزامناً مع الدعوات للتظاهر فيما عرف بثورة الغلابة.
و دفعت الأجهزة بعناصر من الشرطة السرية بمقاهي وسط البلد وأماكن تجمعات الحركات الثورية واستعانت قوات الأمن بالتجار واصحاب العقارات والمقاهي والبائعين لجمع المعلومات والإفادة بأية تحركات لعناصر تحريضية أو ثورية - بحسب مصادر أمنية موثوقة.
وبدأ تنفيذ الخطة الأمنية مساء أمس الخميس بتعزيز قوات الأمن من انتشار تواجدها في الأماكن المفترض التجمهر فيها بميادين عبدالمنعم رياض والتحرير ومحيط نقابتي الصحفيين والمحامين وممر بهلر وميدان طلعت حرب وشارع وسط القاهرة ومناطق المطرية وعين شمس وحلوان والمرج. فيما أصدر اللوا مجدي عبدالغفار وزير الداخلية جميع راحات الضباط و ألغى أجازاتهم .
وقالت الوزارة في بيان لها أنه تم تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط كافة المواقع والمنشآت الشرطية، والتي تشمل أقسام ومراكز الشرطة ومديريات الأمن والسجون بمختلف محافظات الجمهورية؛ وذلك من خلال تعزيزها بمجموعات قتالية مسلحة آلياً و شملت الخطة تكثيف التواجد الأمني ببعض الميادين الرئيسية بجميع المحافظات، كما تم تكثيف انتشار وحدات التدخل السريع على كافة الطرق والمحاور الرئيسية لسرعة الانتقال إلى أية بلاغات والتعامل الفوري والحاسم معها.
وظهرت دعوات مجهولة للتظاهر الجمعة تحت مسمى " ثورة الغلابة" منذ عدة أسابيع حتى أكدت جماعة الإخوان المسلمين، تبنيها لتلك الدعوات في بيان رسمي مساء أمس.
ودعت الجماعة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنصارها إلى التظاهر فيما أسمته "ثورة الغلابة"، احتجاجًا على قرارات اتخذتها حكومة شريف اسماعيل مؤخرًا ضمن حزمة إصلاحات اقتصادية تعمل على تطبيقها.
وأضاف البيان "إننا نعلن وبشكل واضح انحيازنا للمطالب الشعبية الرافضة للظلم وللقرارات الاقتصادية الكارثية والتي تؤثر بشكل بالغ الضرر على غالبية الشعب المصري".
الداخلية تدفع بالشرطة السرية والحالة ج لمواجهة 11/11
مصدر الخبر
المصريون