قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، إن الطيران الروسي والسوري لم يشن أي غارات على شرقي حلب منذ 18 أكتوبر الماضي.
وأكدت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا أن المزاعم حول الضربات الروسية على غوطة دمشق وريف إدلب هدفها صرف الانتباه عن ضحايا الإرهاب.
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي دوري: وسائل الإعلام الغربية تتكتم على أن سلاح الجو الروسي، والسوري، تجنبا لسقوط ضحايا عبثا، لا تشن ضربات على الجزء الشرقي من حلب اعتبارا من 18 أكتوبر حيث تم محاصرة عدة آلاف من المسلحين.
وتعليقا على فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، قالت زاخاروفا إن الخروج من المأزق لتحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن عمل ضخم.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية أن روسيا مستعدة لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.