علّقت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، على تصدي الحكومة التركية لحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.
وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الإثنين: "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد إزالة أي عقبة أمام طموحه لأن يصبح رئيسًا ذا صلاحيات غير محدودة".
وذكرت الصحيفة أنه "بسبب نجاح رئيس حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات صلاح الدين دميرداش عام 2015 لم يحصل حزب أردوغان الحاكم، العدالة والتنمية، على أغلبية كافية لإجراء التعديلات الدستورية الضرورية"، معتبرة "الهجوم على حزب الشعوبالديمقراطي عملًا انتقاميًا ومحاولة للحصول على دعم حزب الحركة القومية اليميني في استفتاء لشرعنة حكم الفرد".
وأوضحت الصحيفة أن "أردوغان مستعد من أجل ذلك لتقويض مؤسسات تركيا وتعريض التضافر المجتمعي للبلاد للخطر".
ورأت الصحيفة أن "التصدي الصارم للأكراد إلى جانب العمليات العسكرية التركية في سوريا والعراق يؤجج التوترات العرقية والمذهبية".
وذكرت الصحيفة أن "الغرب ليس بإمكانه فعل الكثير من أجل حث أردوغان على الاعتدال"، مضيفة أن "الاتحاد الأوروبي فقد منذ فترة طويلة إمكانات التأثير بسبب عدم قدرته على إعطاء أنقرة أملًا واقعيًا للانضمام إلى الاتحاد".
صحيفة بريطانية: أردوغان يؤجج التوترات العرقية
مصدر الخبر
فيتو