الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

البريميرليج | ليفربول "المنفجر" ينفرد بالصدارة بسداسية في شباك واتفورد

البريميرليج | ليفربول "المنفجر" ينفرد بالصدارة بسداسية في شباك واتفورد

الريدز يحلقون في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انتصارهم بنصف دستة أهداف على ضيفهم واتفورد الذي اكتفى بهدف حفظ ماء الوجه...

أمطر ليفربول شباك ضيفه واتفورد بستة أهداف كاملة ليحصد ثلاث نقاط جديدة وضعته في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز منفردًا مستغلًا تعثر آرسنال ومانشستر سيتي.

وتمكن فريق الأنفيلد من تحقيق فوزه في الجولة الـ11 بفضل أهداف كلٍ من ساديو ماني في الدقيقتين 27 و60 وفيليبي كوتينيو في الدقيقة 30 وإيمري تشان في الدقيقة 43 وروبيرتو فيرمينو في الدقيقة 57 وجيورجينهو فينالدوم في الدقيقة 93 بينما جاء هدف واتفورد الوحيد عبر ظهيره الأيمن يانمات في الدقيقة 75.

كعادة ليفربول في مبارياته على أرضه -وربما غير أرضه أحيانًا- بدأ المباراة بهجوم كاسح فأضاع روبيرتو فيرمينو فرصتين من شبه انفرادين بالحارس جوميس إلا أن جسد حارس واتفورد كان حائلًا دون تسجيل هدف الافتتاح.

تأخر نسبيًا هدف الافتتاح حتى الدقيقة 27 لكنه أتى من ركلة ثابتة بات يستغلها أصحاب الأرض كثيرًا وذلك بعد ركلة ركنية مررها ميلنر إلى كوتينيو الذي رفعها أنيقة ارتقى لها القصير ماني ليضعها برأسه في الزاوية اليسرى لجوميس الذي فشل في التعامل معها.

ولم ينتظر الريدز لأكثر من 3 دقائق ليبدأوا في التفكير في توسيع الفارق أكثر من القلق على النقاط الثلاثة وذلك بعدما مرر فيرمينو الكرة إلى كوتينيو على حدود المنطقة ليطلقها صانع الألعاب البرازيلي قوية أرضية مرت من تحت يدي جوميس لسرعتها الكبيرة ليتقدم ليفربول بهدفين بعد نصف ساعة.

كاد جيمس ميلنر أن يسجل الهدف الثالث بعد انفراده من الجانب الأيسر إلا أن الحارس البديل بانتيليمون -الذي شارك بعد إصابة جوميس- تصدى للكرة ليمنع الكرة.

إلا أن بانتيليمون لم يصمد أمام الاختبار التالي بعد أن تمكن إيمري تشان من تسجيل الهدف الثالث إثر وقوفه في المكان المناسب لعرضية آدم لالانا ليسجل الدولي التركي الهدف الثالث ليخرج أصحاب الأرض متقدمين بثلاثية نظيفة.

في الشوط الثاني لم يهدأ لاعبو ليفربول واستغل الفريق رغبة مهاجمه روبيرتو فيرمينو في وضع اسمه على قائمة المسجلين بعدما تمركز في الدقيقة 57 بشكل ممتاز ليتلقى عرضية آدم لالانا الأرضية ليسجل في المرمى الخالي بسهولة قبل أن يعود ساديو ماني بعدها بثلاث دقائق ليسجل هدفه الثاني الشخصي والخامس لفريقه.

مع بدء يورجن كلوب في إشراك كالبدلاء بدأ نسق لاعبيه في الهدوء ليلتقط واتفورد أنفاسه ويبدأ في شن الهجمات التي كاد إيجالو أن يسجل في احداها لولا الحارس كاريوس الذي تصدى لانفراد النيجيري.

لكن على طريقة بانتيليمون لم يستطع كاريوس التعامل مع الاختبار التالي لصعوبته بعدما تلقى يانمات كرة عرضية داخل منطقة الجزاء ليضع القادم من الخلف الكرة بيسراه أرضية على يمين حارس ليفربول مانحًا فريقه هدف حفظ ماء الوجه في الدقيقة 75.

مع انخراط ستاريدج وفينالدوم في نسق المباراة كاد الأول أن يسجل في أكثر من لقطة لكن الهدف السادس كجاء من الثاني بعد تمريرة الأول الذي لعب ركنية سريعة مع فيرمينو ليمرر ستاريدج الكرة إلى فينالدوم داخل المنطقة فلم يضيع الفرصة ليسجل الهدف السادس في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع لتنتهي المباراة بفوز ليفربول 6/1.

بتلك النتيجة ارتفع رصيد ليفربول إلى 26 نقطة ليقفز إلى صدارة الترتيب مستغلًا تعادل المتصدر السابق مانشستر سيتي وعدم قدرة آرسنال على الانتصار توتنهام ليتجاوز المتصدر المؤقت تشيلسي صاحب الـ25 نقطة ويصبح على رأس الجدول قبل التوقف الدولي.

مصدر الخبر
جول المصرى

أخبار متعلقة