تحكي الأسطورة عن حادثة من حوادث التخاطر ما بين الخليفة عُمر بن الخطاب في إحدى معارك الدولة الإسلامية، ما بينه وبين الصحابي «سارية بن زنيم»، الذي نبهه الخليفة على بعد من على منبره في المسجد النبوي «يا سارية الجبل»، أي احتمي بالجبل، فيما سمع سارية التحذير، لينجو من إخفاق محقق.
قبل حتى بناء قلعة صلاح الدين الأيوبي بنحو ثلاثين عامًا، كان مسجد سارية الجبل هُناك قد شيدت عمدانه، في قلب موقع القلعة التي بُنيت فيما بعد، بواسطة الأمير أبو منصور القسطة.