فى نظرة أكثر قرباً على ما جنته
الحروب فى ليبيا، رحلت الفنانة خدوجة صابر بأسرتها لتنجو من قصف ربما كان سيلحق
بها أذى، وجاءت لمصر لتوصل رسالة بكل ما أوتيت به من قوة فنية وثقافية مؤمنة بأن
مصر ستظل بلد الأمن و الآمان رغم كل ما يحدث، وأن الأوطان لا تقدر بثمن. فى زيارات متقطعة كانت تلحظ خدوجة أن
شهر رمضان فى مصر له مظاهره الخاصة، ونكهته التى لم ترها من قبل فى أى مكان آخر،
فبين صوت طبلة المسحراتى وشعائر التراويح فى مسجد الحسين، كانت خدوجة تجد ضالتها
الرمضانية التى تشعرها بشهر رمضان الحقيقى التى تنتظره كغيرها من المسلمين فى كل
مكان